جامع البيان في تأويل آي القرآن

فبدأ الله جل ذكره باسمه الذي هو "الله"، لأن الألوهية ليست لغيره جلّ ثناؤه من وجهٍ من الوجوه، لا من جهة وذلك أنه قد يجوز وصْف كثير ممّن هو دون الله من خلقه، ببعض صفات الرحمة. فلذلك جاء الرحمن ثانيًا لاسمه الذي هو "الله". فهذا وجه تقديم اسم الله الذي هو "الله"، على اسمه الذي هو "الرحمن"، واسمه الذي هو "الرحمن" على اسمه الذي هو "الرحيم". (2) وقد كان الحسنُ البصريّ يقول في "الرحمن" مثل ما قلنا، أنه من أسماء الله التي مَنَعَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فبدأ الله جل ذكره باسمه الذي هو "الله"، لأن الألوهية ليست لغيره جلّ ثناؤه من وجهٍ من الوجوه، لا من جهة وذلك أنه قد يجوز وصْف كثير ممّن هو دون الله من خلقه، ببعض صفات الرحمة. فلذلك جاء الرحمن ثانيًا لاسمه الذي هو "الله". فهذا وجه تقديم اسم الله الذي هو "الله"، على اسمه الذي هو "الرحمن"، واسمه الذي هو "الرحمن" على اسمه الذي هو "الرحيم". (2) وقد كان الحسنُ البصريّ يقول في "الرحمن" مثل ما قلنا، أنه من أسماء الله التي مَنَعَ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 163 """""" أبي العالية قال إن الكافر يوقف يوم القيامة فيلعنه الله ثم تلعنه الملائكة ثم هم ينظرون ( قال لا يؤخرون وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والدارمي وأبو داود والترمذي وصححه وابن ماجه عن أسماء بنت يزيد بن السكن عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال ( اسم الله الأعظم في هاتين الايتين ) وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ( الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) وأخرج الديلمي عن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( ليس شيء أشد على مردة الجن من هؤلاء الآيات التي في سورة البقرة ) وإلهكم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

" والفاء لترتيب الأحوال الأخروية على الأحوال الدنيوية ) ولنسألن المرسلين ( أي الأنبياء الذين بعثهم الله وقيل المعنى فلنسألن الذين أرسل إليهم يعني الأنبياء ولنسألن المرسلين يعني الملائكة ولايعارض هذا قول الله وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات وابن النجار في تاريخه عن ابن عباس في قوله ) المص ( قال أنا الله به وهى من أسماء الله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي فى قوله ) المص ( قال هو المصور وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي في قوله ) المص ( قال الألف من الله والميم من الرحمن والصاد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حميد قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، في قوله: (طوبى لهم) ، قال: الخير والكرامة التي أعطاهم الله . * * * وقال آخرون: (طوبى لهم) ، اسم من أسماء الجنة، ومعنى الكلام، الجنة لهُم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن حميد قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، في قوله:(طوبى لهم) ، قال: الخير والكرامة التي أعطاهم الله . * * * وقال آخرون:(طوبى لهم) ، اسم من أسماء الجنة، ومعنى الكلام، الجنة لهُم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبانا أنزلت اسماعيل واسحق معك وأمرتنا أن ننزل أرض الغربة والوحشة ؟ قال : بذلك أمرت فعلمهم اسما من أسماء الله فكانوا يستسقون به ويستنصرون قوله تعالى : أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خيار المسلمين، فخرج أبو عامر هاربًا هو وابن عبد ياليل، من ثقيف، (2) وعلقمة بن علاثة، من قيس، من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لحقوا بصاحب الروم. فأما علقمة وابن عبد ياليل، (3) فرجعا فبايعا النبي صلى الله عليه وسلم وأسلما. وجاءوا يخدعون النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، ربما جاء السيلُ، فيقطع بيننا وبين الوادي قال: وانهار مسجدهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خيار المسلمين، فخرج أبو عامر هاربًا هو وابن عبد ياليل، من ثقيف، (2) وعلقمة بن علاثة، من قيس، من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لحقوا بصاحب الروم. فأما علقمة وابن عبد ياليل، (3) فرجعا فبايعا النبي صلى الله عليه وسلم وأسلما. وجاءوا يخدعون النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، ربما جاء السيلُ، فيقطع بيننا وبين الوادي قال: وانهار مسجدهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال أبو مجلز : ألا ترى أنه من أسماء الملائكة إسرائيل ، وجبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس : أن إسرائيل وميكائيل وجبريل وإسرافيل كقولك عبد الله . وأخرج ابن جرير عن عبد الله بن الحرث البصري قال ايل الله بالعبرانية . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم } قال : العهد الذي أخذ الله عليهم وأعطاهم الآية التي في سورة المائدة { ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل . . . } [ المائدة : 12 ] إلى قوله { ولأدخلنكم