نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أهل الكهف , وعن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها , فأنزل الله عليه جواب ما سألوه , وبعضه في سورة الإسراء {ويسئلونك عن الروح} [ الإسراء : 85] الآية , واستفتح سبحانه وتعالى سورة الكهف 444 جزء : 4 رقم الصفحة
تفسير ابن عبد السلام
آية اقترحوها ليؤمنن بها وهي أن يحول الصفا ذهباً ، أو قولهم { لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حتى تَفْجُرَ } [ الإسراء : 90 ] إلى قوله : { نَّقْرَؤُهُ } [ الإسراء : 93 ] ولا يجب على الله إجابتهم إلى اقتراحهم إذا علم أنهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص138 )# * بسم الله الرحمن الرحيم * ( 17 ) $ سورة الإسراء $ مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة $ مقدمة سورة الإسراء أخرج النحاس وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة بني إسرائيل بمكة # وأخرج البخاري وابن
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
تعالى : ( لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا (2) ) للذي أرادوا فهم أن يقاربهم فيه « __________ (1) سورة : الإسراء آية رقم : 73 (2) سورة : الإسراء آية رقم : 74
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا} [الإسراء مُشْرِكِي قَوْمِكَ، إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} [الإسراء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {§أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ} [الإسراء : 80] قَالَ: فِيمَا أَرْسَلَتْنِي بِهِ مِنْ أَمْرِكَ {وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ} [الإسراء: 80] قَالَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ} [الإسراء : 54] يَا مُحَمَّدُ إِلَى مَنْ أَرْسَلْنَاكَ إِلَيْهِ {إِلَّا مُبَشِّرًا} [الإسراء: 105] بِالثَّوَابِ
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
تقدم الضمير نحو} إياك نعبد {[الفاتحة: 4] أو فصل بينهما بمعطوف عليه أو بإلا نحو:} نرزقهم وإياكم {[الإسراء : 71]} وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه {[الإسراء: 23].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المكَارِمَ لاَ ترحَلِ لِبُغْيِتهَا وَاقْعُدْ فإنكَ أنتَ الطَّاعِمُ الكَاسيوقوله: { مَذْمُوماً.. } [الإسراء : 22] لأنه أتى بعمل يذمه الناس عليه. { مَّخْذُولاً.. } [الإسراء: 22] من الخذلان ، وهو عدم النُّصْرة ،
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سورة الإسراء آياتها مائة وإحدى عشرة آية وهي مكية إلا ثلاث آيات قوله عز و جل { وإن كادوا ليستفزونك أسرت إلي ولم تكن تسري ) وقيل هو سير أول الليل خاصة وإذا كان الإسراء لا يكون إلا في الليل فلا بدل للتصريح بذكر الليل بعده من فائدة فقيل أراد بقوله ليلا تقليل مدة الإسراء وأنه أسرى به في بعض الليل من مكة إلى فروي أن ذلك كان قبل الهجرة إلى المدينة بسنة وروي أن الإسراء كان قبل الهجرة بأعوام ووجه ذلك أن خديجة وقد استدل بهذا ابن عبد البر على ذلك وقد اختلفت الرواية عن الزهري وممن قال بأن الإسراء كان قبل الهجرة