الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج الطبراني بسند جيد عن ابن عمرو قال : كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشاور في الحرب فعليك به # وأخرج الحاكم عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي الله عنه {حتى وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال دعا أبو بكر عمر رضي الله عنهما فقال له : إني موصيك بوصية أن تحفظها إن لله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعلم بأهل البر منكم سموها زينب # وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن جده عبد الله بن مصعب قال : قال أبو بكر الصديق لقيس بن عاصم : صف لنا نفسك # فقال : إن الله يقول ! فلست ما أنا بمزك نفسي وقد نهاني الله عنه فأعجب أبا بكر ذلك منه # $ الآيات 33 – 37 أخرج ابن أبي حاتم عن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الصحابة1. [3023] وعن الضحاك: هم خيار المؤمنين، أخرجه ابن أبي حاتم عنه2. [3024] وعن الحسن البصري: هم أبو بكر وعمر وعثمان، أخرجه ابن أبي حاتم عنه3. [3025] وعن ابن مسعود مرفوعا: "أبو بكر وعمر"، أخرجه الطبري بن واضح، قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك في قوله: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} قال: خيار المؤمنين أبو بكر الصديق وعمر. بكر وعمر ".
الروايات التفسيرية في فتح الباري
في إسناده ضعف1. [997] ومن حديث حذيفة موقوفا مثله2. [998] ومن طريق أبي إسحاق3 عن عامر بن سعد4 عن أبي بكر الصديق مثله. الصديق. روى عنه أبو إسحاق السبيعي والعيزار بن حريث وإبراهيم بن عامر الجمحي. انظر ترجمته في: التهذيب 5/57، والتقريب 1/387. 5 قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي، روى عن أبي إسحاق
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
قال ابن هشام: «حدثني أبو عبيدة أن ذلك في سنة تسع وأنها كانت تسمى الوفود، قال ابن إسحاق: وإنما كانت العرب الذي يقضي على حركات التمرد والشقاق ويجبرهم على الخضوع للإسلام، والانقياد لشرعه، واحترام أهله، فكان أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - مدركا ذلك تماما الإدراك، فكان له مواقف رائعة تدل على فهمه العميق لفقه التمكين دولة الإسلام التي أقامها النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن أهم المواقف: إنفاذ جيش أسامة: لقد ظهر فقه الصديق
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[1888] في تفسير الثعلبي نقلا عن ابن جريج قال: حدثت أنها نزلت في أبي بكر الصديق حين حلف أن لا ينفق على أما كون هذه الآية نزلت في أبي بكر حين حلف أن لا ينفق على مسطح لخوضه في الإفك فقد ثبت من أوجه متعددة، رقم4750 من حديث عائشة رضي الله عنها في حديث قصة الإفك الطويل، وفيه "قالت: فلما أنزل الله براءتي قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره: والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[2541] وقد أخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن مجاهد قال: نزلت في عبد الله بن أبي بكر الصديق، قال ابن وقال آخرون: في عبد الرحمن بن أبي بكر1. [2542] ومن طريق أسباط عن السدي قال: نزلت في عبد الرحمن ابن أبي بكر ، قال لأبويه - وهما أبو بكر وأم رومان - وكانا قد أسلما وأبى هو أن يسلم، فكانا يأمرانه بالإسلام فكان يرد أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/311 ثنا أبي، ثنا أبو صالح، عن معاوية، عن علي، به.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - Bهما - في قوله { هل يستوي الأعمى والبصير } قال : المؤمن والكافر . إما حضر ذلك حذيفة من النبي A مع أبي بكر ، وإما حدثه إياه أبو بكر ، عن النبي A قال : « الشرك فيكم أخفى قال أبو بكر : يا رسول الله ، وهل الشرك إلا ما عُبِدَ من دون الله ، أو ما دعي مع الله؟! . . . وأخرج البخاري في الأدب المفرد ، عن معقل بن يسار - Bه - قال : انطلقت مع أبي بكر الصديق - Bه - إلى رسول الله A فقال : « يا أبا بكر ، للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل ، فقال أبو بكر - Bه - وهل الشرك إلا من جعل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن عمر تعلم سورة البقرة في أربع سنين وأخرج مالك وسعيد بن منصور والبيهقي في سننه عن عروة أن أبا بكر الصديق صلى الصبح فقرأ فيها بسورة البقرة في الركعتين كلتيهما وأخرج الشافعي في الأم وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة في المصنف والبيهقي عن أنس أن أبا بكر الصديق صلى بالناس الصبح فقرأ بسورة البقرة فقال عمر : كربت الشمس أن تطلع فقال : لو طلعت لم تجدنا غافلين وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس أن أبا بكر قرأ في يوم بكر بن الأنباري في المصاحف من طريق ابن وهب عن سليمان قال : سئل ربيعة - وأنا حاضر - لم قدمت البقرة وآل