﴿ وآتى المال على حبه﴾ ﴿ويطعمون الطعام على حبه﴾ . الله يعلم مدى حبك واحتياجك للمال والطعام .. فبإنفاقك مما (تُحب) سيجزيك بها مما (يُحب).
﴿ وآتى المال على حبه﴾ ﴿ويطعمون الطعام على حبه﴾ الله يعلم مدى حبك واحتياجك للمال والطعام .. فبإنفاقك مما (تُحب) سيجزيك بها مما (يُحب).
عمر بن عبد الله المقبل
كل من أنفق ماله في الحرام فله نصيب من الحسرة يوم القيامة : (فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة) فاعجب لمن يتعب في جمع مالٍ ثم ينفقه في سبيل يكون عليه حسرة !
مجالس التدبر
حين تنازعك نفسك في الصدقة وتشعر أنك أحق بمالك فتذكر قول الله ( وأتوهم من مال الله الذي آتاكم) إنه مال الله لكنه بيدك
محمد الربيعة
{فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه(زكاة وأقرب رحما)} هذه صفة الابن الصالح ( زكيا بعمله وخلقه ، بارا بوالديه ورحِمِه) فلتكن أيها الابن كذلك
روائع القرآن
﴿.. فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم﴾ أول فريضة نصها بالتسمية بعد الإخلاص بالعبادة لله الصلاة .. المروزي.
سعود بن إبراهيم الشريم
لن يفلح في تحقيق معنى اﻷخوة بين الناس لون ولا لفة ولا إقليم،وإنما تتحقق بعروة الدين(فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين)
مجالس التدبر
من أسباب رحمة الله بالعبد : ١/القيام بالدعوة ٢/إقامة الصلاة ٣/أداء الزكاة ٤/طاعة الله ورسوله {أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ}
ابن تيمية
بخل عريض، فاحذر! (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ) قد تؤولت في البخل بالمال والمنع، والبخل بالعلم ونحوه، وهي تعم البخل بكل ما ينفع في الدين والدنيا من علم ومال وغير ذلك، كما تأولوا قوله: (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) النفقة من المال والنفقة من العلم، والنفقة من العلم...
الشعراوي
(مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ ) (من) هنا ليست زائدة ،بل هي لنفي أصل البشارة ،أي لم يأتنا بشير أبداً، ولو كان أدنى بشارة، كقولك ( ما عندي من مال ) فهي تفيد أنك لا تملك أي شيء، بخلاف قولك ( ما عندي مال) فإن هذا لا يمنع امتلاكك للمال الحقير أو القليل ، فيكون لديك بضعة ريالات أو هلالات .