الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
سورة الفرقان قال ابن الجزري: ...... ياكل ... نون شفا ... المعنى: اختلف القرّاء في «يأكل» من قوله تعالى: أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها (سورة الفرقان المعنى: اختلف القرّاء في «فيقول» من قوله تعالى: فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ (سورة الفرقان آية 17).
التفسير والمفسرون
وشرحه لقوله تعالى فى الآيات [160-165] من سورة الأنعام: {مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} وشرحه لقوله تعالى فى الآيات {199-206] من سورة الأعراف: {خُذِ العفو وَأْمُرْ بالعرف} ... وشرحه لقوله تعالى فى الآيات [30-34] من سورة فصلت: {إِنَّ الذين قَالُواْ رَبُّنَا الله ثُمَّ استقاموا} وشرحه لقوله تعالى فى الآيات [1-10] من سورة الفرقان: {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ} ... وشرحه لقوله تعالى فى الآيات [63-77] من سورة الفرقان أيضاً: {وَعِبَادُ الرحمان الذين يَمْشُونَ على الأرض
غرائب التفسير وعجائب التأويل
سورة الفرقان قوله: (تَبَارَكَ) . الغريب: قيل: الفرقان ها هنا اسم لجميع كتب الله، وهذا على أن يجعل القرآن مشتملا على معاني جميع ما في سائر قوله: (لِيَكُونَ) الضمير فيه يعود إلى "عَبْدِهِ" وهو الظاهر، وقيل: ليكون الفرقان نذيراً لأهل كل زمان. الذي نزل القرآن، وقد جاء في وصفه - سبحانه - "المنذر" في قوله: (إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) ، فيكون (الفرقان
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
فقد لقيا [حتوفهما] لزاما [تمت سورة الفرقان]
تفسير الشعراوي
ثم يُنهي الحق سبحانه سورة الفرقان بقوله تعالى: {قُلْ مَا يَعْبَؤُاُْ بِكُمْ رَبِّي}
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 655 فهرس سورة التوبة 5 سورة يونس 76 سورة هود 120 سورة يوسف 164 سورة الرعد 215 سورة إبراهيم 238 سورة الحجر 262 سورة النحل 284 سورة بنى إسرائيل 333 سورة الكهف 375 سورة مريم 418 سورة طه 444 سورة الأنبياء 491 سورة الحج 527 سورة المؤمنون 566 سورة النور 592 سورة الفرقان 625
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : نزلت هذه الآية {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} بعد قوله (إلا من تاب وآمن وعمل صالحا) (الفرقان وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : نزلت هذه الاية {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} بعد التي في سورة الفرقان بثماني سنين وهي قوله (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر) (الفرقان الآية 68) إلى قوله (غفورا رحيما) (الفرقان سعيد بن جبير قال : سألت ابن عباس هل لمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة قال : لا ، فقرأت عليه الآية التي في الفرقان (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر) (الفرقان الآية 68) فقال هذه الآية مكية نسختها آية مدينة {ومن يقتل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعد قوله ( إلا من تاب وآمن وعمل صالحا ) ( الفرقان الآية 70 ) بسنة # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : بعد التي في سورة الفرقان بثماني سنين وهي قوله ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ) ( الفرقان الآية 68 ) إلى قوله ( غفورا رحيما ) ( الفرقان الآية 70 ) # وأخرج ابن جرير والنحاس والطبراني عن سعيد بن جبير قال : سألت ابن عباس هل لمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة قال : لا # فقرأت عليه الآية التي في الفرقان ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ) ( الفرقان الآية 68 ) فقال هذه الآية مكية نسختها آية مدينة !
التفسير القرآني للقرآن
فقد كانت سورة الفرقان معرضا لمقولات المشركين الحمقاء الطائشة، فى رسول الله، وفي القرآن الكريم.. وقد جاء بدء سورة الشعراء، متلاقيا مع هذه المعاني التي ضمّت عليها سورة الفرقان.. فأولا: فى قوله تعالى: «طسم، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ» - هو ردّ على قول المشركين، فى سورة الفرقان لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ» - هو نتيجة لازمة لما تضمنه قوله تعالى، فى ختام سورة الفرقان: «قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ» ..
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
فهرس أجزاء الكتاب 1 ـ الجزء الأول من أول سورة الفاتحة وحتى آخر سورة التوبة 2 ـ الجزء الثانى من أول سورة يونس وحتى آخر سورة النور 3 ـ الجزء الثالث من أول سورة الفرقان وحتى آخر سورة الأحقاف 4 ـ الجزء الرابع من أول سورة محمد وحتى آخر سورة الناس