تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وتوقيت وعد الساعة بخروج ياجوج وماجوج أن خروجهم أول علامات اقتراب القيامة . وقد عدّه المفسرون من الأشراط الصغرى لقيام الساعة .

شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات

نزول عيسى عليه السلام من علامات الساعة 61 ... فَلَا تَمتَرُنَّ بِهَا ... فلا تشكن في قيام الساعة 62 ... وَلا يَصُدَّنَّكُم ... لا يصرفنكم عن اتباع الحق وهو الإسلام 62 ...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأنبياء ليذكرهم عهده وميثاقه ، وكان في علمه يوم أقروا بما أقروا به من يكذب به ومن يصدق به ، فلا تقوم الساعة حتى تخرج كل نسمة قد أخذ الميثاق عليها ، ثم تقوم الساعة. فقيل : ما علامة السعادة والشقاوة؟ قال : إن من علامات الشقاوة إنكار القدرة ، وإن من علامة السعادة أن تكون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما كونها تخرج ، وكونها من علامات الساعة ، فالأحاديث الواردة في ذلك صحيحة. ومنها ما هو ثابت في الصحيح كحديث حذيفة مرفوعاً : " لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات " وذكر منها الدابة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يأجوج ومأجوج يموج أي يدخل بعضهم في بعض كموج الماء ، ويختلط بعضهم في بعض لكثرتهم ، وقيل هذا عند قيام الساعة بعضهم في بعض لكثرتهم ويختلط إنسهم بجنهم حيارى { ونفخ في الصور } فيه دليل على أن خروج يأجوج ومأجوج من علامات قرب الساعة { فجمعناهم جمعاً } أي في صعيد واحد { وعرضنا } أي أبرزنا { جهنم يومئذ للكافرين عرضاً } ليشاهدوها

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وأعقب ذلك بأن أعلمهُم بأن الله يغفر لهم في تلك الساعة لأنها ساعة توبة ، فالذنب مغفور لإخبار الله في شرائعه وكان للعائلات في النظام القديم علامات يصطلحون عليها ويحتفظون بها لتكون وسائل للتعارف بينهم عند الفتن والفراق بالغزو والغارات وقطع الطريق ، وتلك العلامات من لباس ومِن كلمات يتعارفون بها وهي الشعار ، ومن علامات

التفسير الوسيط

وفي إِخفاء أَمر الساعة حمل للمكلفين على العمل والجد في الطاعة قبل أَن تأْتيهم بغتة، إذ لو علموا وقتها الدعاء، وإِخفاء ليلة القدر، ليظل المكلف مقيما على عبادة الله تعالى وطاعته، وقد استأْثر الله بعلم الساعة لمصلحة المكلفين كما فهم مما تقدم، غير أَنه ورد في "السُّنَّةِ" ذكر علامات تدل على قرب وقوعها منها ضياع وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ .... } الآية: أَي قل يا محمَّد لهؤلاء الذين يسأَلونك عن وقت مجىء الساعة

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية

وثمرة الخلاف: أن قراءة الجمهور ألزمت المسلم باعتقاد خروج الدّابة كشرط من أشراط الساعة، وهو ما دلّت عليه كلام الدّابة أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ، فأضافت هذه القراءة معنى جديدا في أشراط الساعة والدّابة التي جاءت بها الآية العظيمة من أظهر علامات الساعة، وهي إحدى الأشراط التي لا يحلّ إنكارها، لأنها

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

آخر الزمان تخاطب الناس عند فسادهم وتبديلهم الدين الحق، وانتشار المنكر بينهم، فتنة لهم، وعلامة من علامات اقتراب الساعة ومن أقوال المفسرين في ذلك: 1 - عن مجاهد: ({وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ} قال: حقّ حذيفة بن أَسيد الغفاري قال: [أشرف علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غرفة ونحن نتذاكر أمرَ الساعة فقال: لا تقوم الساعة حتى تَرَوا عشر آيات: طلوعُ الشمس من مغربها، والدخان، والدابة، وخروج يأجوجَ، وخروج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحسبنا أن نقف عند النص القرآني والحديث الصحيح الذي يفيد أن خروج الدابة من علامات الساعة ، وأنه إذا انتهى ولكنهم اليوم يفهمون ، ويعلمون أنها الخارقة المنبئة باقتراب الساعة. ويعبر السياق من هذه العلامة الدالة على اقتراب الساعة ، إلى مشهد الحشر!