الشوكاني

إنما قال: (فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ) وسكت عن امرأة العزيز؛ رعاية لذمام الملك العزيز، أو خوفا من كيدها وعظيم شرها.

فرائد قرآنية

ختم الله آية حد السرقة بـ ﴿والله عزيز حكيم﴾ ؛ فهو عزيز في انتقامه من المفسدين، حكيم في تقديره الحدود حفظاً للمصالح.

علي الفيفي

"امرأة العزيز تراود فتاها" لم يقولوا زليخا.. وإنما امرأة العزيز ولم يقولوا تراود رجلا.. وإنما فتاها ليمعنوا في التشنيع والتقريع.

مجالس التدبر

(ذق إنك أنت العزيز الكريم) لايغرك عز البعض ورفعتهم في الدنيا فكم من عزيز هنا ذليل مهان هناك لا عز ولا كرامة إلا بالدين

عمر عبد الكافي

آية (164): *ما دلالة الفرق في الترتيب بين آية سورة البقرة (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ (129)) وآية سورة آل عمران (رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُ...

أبو حمزة الكناني

"وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ " عزيز .. لا يعطيك إلا حين تعطيه أعز أوقاتك .. لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك .. ومن رام أمرا عظيما ضحى بعظيم .

فرائد قرآنية

بعد خروج يوسف من السجن تقلّد منصب وزير المالية في مصر وهو منصب العزيز الذي راودت زوجته يوسف عليه السلام ؛ ﴿ قالوا يا أيها العزيز ﴾.

‏{ وإنه لكتاب عزيز } : ‏للعزيز معنيان ‏١- ( القاهر ) ، والقرآن كذلك؛ لأنه هو الذي قهر الأعداء ‏وامتنع على من أراد معارضته. ‏٢- أن لا يوجد مثله.

السُّيوطي

قال عمرو بن مرَّة: خمسة سُمُّوا قبل أن يكونوا: محمد (وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ)، ويحيى (إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى) (مريم:٧)، وعيسى (إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى) (آل عمران:٤٥)، وإسحاق ويعقوب (فَبَشَّرْنَاهَ...

مها العنزي

[ من قبل أن نذل ونخزى ] العزيز من أعزه الله بإنارة بصيرته ليتبع نهجه والخزي والذل لمن أعرض عن طريق ربه .. وحتى لو كان عزيز قومه .