الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والحجة الثالثة : قوله تعالى : {وَللَّهِ الأسماء الحسنى فادعوه بِهَا} [ الأعراف : 180 ] دلت هذه الآية على أنه لا يجوز أن يدعى الله إلا بالأسماء الحسنى ، ولفظ الشيء يتناول أخس الموجودات ، فلا يكون هذا اللفظ مشعراً بمعنى حسن ، فوجب أن لا يكون هذا اللفظ من الأسماء الحسنى ، فوجب أن لا يجوز دعاء الله تعالى بهذا وأجاب الخصم عنه : بأن قوله : {قُلْ أَىُّ شَىْء أَكْبَرُ شهادة} سؤال متروك الجواب ، وقوله : {قُلِ الله حكمنا بدخول التخصيص فيه في حق ذات الله تعالى فوجب أن يبقى فيما سوى الذات على الأصل.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من سبقت لهم من الله السعادة ، وقال أكثر المفسرين عنى بذلك كل من عبد من دون الله وهو الله طائع ولعبادة من يعبده كاره وذلك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) دخل المسجد وصناديد قريش في الحطيم وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً فعرض له النضر بن الحارث فكلمه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى أفحمه ثم تلا وجدته لخصمته فدعوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال له الزبعرى أنت قلت إنكم وما تعبدون من دون الله عليه وسلم ) : بل هم يعبدون الشياطين فأنزل الله تعالى { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } يعني عزيراً والمسيح
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الذي هو {الله} الأحد الذي لم يتطرق إليه شرك، كما تطرق إلى أسمائه من اسمه {إله} إلى غايه اسمه «الصبور» وكما كان إحاطة هذا الألف أعظم إحاطة حرفية وسائر الألفات أسماء لعظيم إحاطتة؛ وكذلك هذه الميم أعظم إحاطة ميم تفصلت فيه وكانت له أسماء بمنزلة ما هي سائر الألفات أسماء لمسمى هذا الألف كذلك سائر الميمات اسم لمسمى هذا الميم، كما أن اسمه {الحي القيوم} أعظم تمام كل عظيم من أسماء عظمته؛ وكذلك هذه اللام بمنزلة ألفه وميمه قال الحرالي: فما أعلن به هذا الاسم العظيم أي الله في هذه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض فأفشوه بينكم. وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : السلام اسم من أسماء الله فإذا أنت أكثرت منه أكثرت من ذكر الله. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن السلام اسم من أسماء الله جعله وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفشوا السلام بينكم فإنها وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من بدأ بالسلام فهو أولى بالله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص563 )# من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض فأفشوه بينكم # وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : السلام اسم من أسماء الله فإذا أنت أكثرت منه أكثرت من ذكر الله # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن السلام اسم من أسماء الله جعله بين خلقه فإذا سلم المسلم على المسلم قفد حرم عليه أن يذكره إلا بخير # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض # وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من بدأ بالسلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى } أراد سبحانه أن يعلم عباده كيفية الدعاء والخشوع فقال : { قُلِ ادعوا الله أنهما مستويان في جواز الإطلاق وحسن الدعاء بهما ، ولهذا قال : { أَيَّا ما تَدْعُواْ فَلَهُ الاسماء الحسنى والضمير في " له " راجع إلى المسمى ، وكان أصل الكلام : أيا ما تدعوا فهو حسن ، فوضع موضعه فله الأسماء الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فيأتوني فأنطلق حتى [1] استأذن على ربي فيؤذن لي ، فإذا رأيت ربي وقعت قال أبو عبد الله [3] : إلا من حبسه القرآن يعني قول الله تعالى : خالِدِينَ فِيها 2 : 162 [4]. بيده ، وأسكنك جنته [6] ، وأسجد لك ملائكته ، وعلمك أسماء كل شيء ، لتشفع [7] لنا عند ربك حتى يريحنا من ورسوله ، وروح الله وكلمته ، قال : فيأتون عيسى فيقول : لست هناكم ولكن ائتوا محمدا عبدا غفر الله له ما ذريته ، وقيل أسماء الملائكة ، وقيل أسماء الأجناس دون أنواعها ، وقيل أسماء كل ما في الأرض ، وقيل أسماء
النكت والعيون
{الم} قوله عز وجل: {الم} اختلف فيه المفسرون على ثمانية أقاويل: أحدها: أنه اسم من أسماء القرآن كالفرقان والثاني: أنه من أسماء السور , وهو قول زيد ابن أسلم. والثالث: أنه اسم الله الأعظم , وهو قول السدي والشعبي.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكيع، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يا مقلِّب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه. (2) __________ (1) الحديث: 6650- هذا إسناد صحيح. وسيأتي مطولا في: 6652، ونخرجه هناك، إن شاء الله. بنت يزيد بن السكن، سمعتها تحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر من دعائه ... " - فذكر نحو الرواية وأن صوابه"عن أم سلمة أسماء ... ".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكيع، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يا مقلِّب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه. (2) __________ (1) الحديث: 6650- هذا إسناد صحيح. وسيأتي مطولا في: 6652 ، ونخرجه هناك ، إن شاء الله. بنت يزيد بن السكن ، سمعتها تحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر من دعائه..." - فذكر نحو الرواية وأن صوابه"عن أم سلمة أسماء...".