الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رمضان أفضل عند الله وأعظم أجرا من عبادة مائة سنة صيامها وقيامها ورباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسبا من شهر رمضان أفضل عند الله وأعظم أجرا من عبادة ألفي سنة صيامها وقيامها فإن رده الله الى أهله صلى الله عليه وسلم يقول موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود. صلى الله عليه وسلم يقول : رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل ، ولفظ ابن ماجة : من رابط ليلة في سبيل الله كانت كألف ليلة صيامها وقيامها.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه} على الصدق والوفاء {ومنهم من ينتظر} من نفسه الصدق والوفاء {وما بدلوا تبديلا} يقول : ما شكوا ولا ترددوا في قوله تعالى. - ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيا وأصحابه {لم ينالوا خيرا} قال لم يصيبوا من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ظفرا وكفى الله المؤمنين القتال انهزموا بالريح من غير قتال.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص202 )# رمضان أفضل عند الله وأعظم أجرا من عبادة مائة سنة صيامها وقيامها ورباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسبا من شهر رمضان أفضل عند الله وأعظم أجرا من عبادة ألفي سنة صيامها وقيامها صلى الله عليه وسلم يقول موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود # وأخرج الترمذي يقول : رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل # ولفظ ابن ماجة : من رابط ليلة في سبيل الله كانت كألف ليلة صيامها وقيامها # وأخرج البيهقي عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه > ! على الصدق والوفاء ! < ومنهم من ينتظر > ! من نفسه الصدق والوفاء ! < وما بدلوا تبديلا > ! تائبون من النفاق فيغفر لهم # قوله تعالى $ - ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين قال لم يصيبوا من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ظفرا وكفى الله المؤمنين القتال انهزموا بالريح من غير < الله المؤمنين القتال > ! قال بالجنود من عنده والريح التي بعث عليه !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله {فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه} فاختلفوا فاستقبلت النصارى المشرق واليهود بيت المقدس وهدى الله أمة محمد للقبلة واختلفوا في الصلاة فمنهم من يركع ولا يسجد ومنهم من يسجد ولا يركع ومنهم من يصلي وهو يتكلم ومنهم من يصلي وهو يمشي فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك واختلفوا في الصيام فمنهم من يصوم النهار ومنهم من يصوم عن بعض الطعام فهدى الله أمة محمد للحق من إلها وولدا وجعله الله روحه وكلمته فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله"، يعني بما حباهم به تعالى ذكره من عظيم كرامته عند ورودهم عليه ="وفضل" يقول: وبما أسبغ عليهم من الفضل وجزيل الثواب على ما سلف منهم من طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وجهاد أعدائه ="وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين"، كما:- 8232- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن أبي إسحاق:"يستبشرون بنعمة من الله فقرأ ذلك بعضهم بفتح"الألف" من"أنّ" بمعنى: يستبشرون بنعمة من الله وفضل، وبأنّ الله لا يضيع أجر المؤمنين "، لا يبطل جزاء أعمال من صدّق رسوله واتبعه، وعمل بما جاءه من عند الله. * * * __________ (1) الأثر: 8232

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه > ! من يركع ولا يسجد ومنهم من يسجد ولا يركع ومنهم من يصلي وهو يتكلم ومنهم من يصلي وهو يمشي فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك واختلفوا في الصيام فمنهم من يصوم النهار ومنهم من يصوم عن بعض الطعام فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك # واختلفوا في إبراهيم فقالت اليهود : كان يهوديا وقالت النصارى : كان نصرانيا # وجعله الله وجعلته النصارى إلها وولدا وجعله الله روحه وكلمته فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك # وأخرج ابن جرير وابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من بث لم يصبر " ثم قرأ إنما أشكو بثي الله صلى الله عليه و سلم : " من كنوز البر اخفاء الصدقة وكتمان المصائب والأمراض ومن بث لم يصبر " وأخرج البيهقي من وجه آخر عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب - رضي الله عنه - قال : بلغني أن رسول الله صلى الله الشعب وضعفه عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أصبح حزينا على الدنيا بآيات الله وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الحسن - رضي الله عنه - قال : من ابتلي ببلاء فكتمه ثلاثا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالحرم فيبعث إليه بعث فإذا كان ببيداء من الأرض خسف بهم قلت : يا رسول الله فكيف بمن يخرج كارها ؟ قال فيأتيهم جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ثم يسير إليه رجل من قريش أخواله كلب فيهزمهم الله قال : وكان يقال إن الخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب " وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريره رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " المحروم من حرم غنيمة كلب ولو عقالا والذي نفسي بيده لتباعن نساؤهم على درج دمشق حتى ترد المرأة من كسر بساقها " وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من بَث لم يصبر ثمَّ قَرَأَ {إِنَّمَا أَشْكُو بثي وحزني إِلَى الله} وَأخرج ابْن الله عَلَيْهِ وَسلم من بَث لم يصبر ثمَّ قَرَأَ {إِنَّمَا أَشْكُو بثي وحزني إِلَى الله} وَأخرج ابْن عدي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ثَلَاث من كنوز الْبر: كتمان الصَّدَقَة وكتمان الْمُصِيبَة وكتمان صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أصبح حَزينًا على الدُّنْيَا أصبح ساخطاً على ربه وَمن أصبح يشكو مُصِيبَة نزلت بِهِ فَإِنَّمَا يشكو الله وَمن تضعضع لَغَنِيّ لينال من دُنْيَاهُ أحبط الله ثُلثي عمله وَمن أعطي