الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أشار لها تعالى في آيات من كتابه، فذكر أن من نتائج الاستعانة بها: النهي عما لا يليق وذلك في قوله (إن الصلاة رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى) ولذا كان - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة ((المسند 5/388) ، وأخرجه أبو داود (السنن رقم 1319 - الصلاة، ب وقت قيام النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس. إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن" ... (مسلم 1/381-382 ح 537- كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحة) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح 3/76 ح 1190 - ك فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، ب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة) ، وأخرجه مسلم (2/1012 ح 1394 - ك الحج، ب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح 2/168 ح 660- ك الأذان، ب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة ... ) ، وأخرجه مسلم (الصحيح- ك الزكاة، عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) قال الشيخ الشنقيطي: ظاهر هذه الآية الكريمة قد يفهم منه أن يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام هم بأن يفعل مع تلك المرأة مثل ما همت هي به منه، ولكن القرآن العظيم بين براءته عليه الصلاة والسلام
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا) أخرج الطبري بأسانيد قال الطبري وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عني بقوله (أقم الصلاة لدلوك الشمس) صلاة الظهر وذلك قال الشيخ الشنقيطي: قد بينا في سورة النساء أن هذه الآية الكريمة من الآيات التي أشارت لأوقات الصلاة لأن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والنسائي وابن ماجة وابن حبان والبيهقي عن أمية بن عبدالله بن خالد بن أسيد أنه سأل ابن عمر ارأيت قصر الصلاة صلى الله عليه وسلم ) ولا نعلم شيئا فإنما نفعل كما رأينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يفعل وقصر الصلاة رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي فأنزل الله ) وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة عليهم الآن صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم فنزل جبريل بهذه الآيات ) وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة ( ثم ذكر صفة الصلاة التي صلوها مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والأحاديث في صفة صلاة الخوف كثيرة وهي
معالم التنزيل
____ (1) ساقط من "أ". (2) ساقط من "أ". (3) ساقط من "أ". (4) أخرجه النسائي في السهو، باب: الفضل في الصلاة 4 / 29-30، والحاكم: 2 / 420، وابن حبان في موارد الظمآن برقم (2391) ص 594، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة والمصنف في شرح السنة: 3 / 196، وانظر: جلاء الأفهام لابن القيم ص 63-94. (5) أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة ، باب: الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: برقم (907) 1 / 294، قال في الزوائد: إسناده الذهبي والإمام أحمد: 1 / 387، 441، وابن حبان في موارد الظمآن برقم (2393) ص 595، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
أي: {وَ} اذكر إبراهيم عليه الصلاة والسلام في هذه الحالة الجميلة، إذ قَال: {رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:( وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ) قال: إذا قمت إلى الصلاة
تفسير الجلالين
الإسلام { واقعدوا لهم كل مرصد } طريق يسلكونه ونصب كل على نزع الخافض { فإن تابوا } من الكفر { وأقاموا الصلاة