أضواء البيان

قوله تعالى {وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ} أي لو أخرهم لن يصدقوا ولن يكونوا من الصالحين والله تعالى

النكت والعيون

منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين

الإتقان في علوم القرآن

ووردت مشهورة مستفاضة ولذا لم يعدوا إثبات ياء الزوائد وحذف ياء { فلا تسألني } في الكهف وواو وأكون من الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لقذف المحصنات وأنهم فعلوا بهن كذا وكذا وذلك كذب محض وافتراء بحت ثم استثنى سبحانه الشعراء المؤمنين الصالحين

تفسير ابن عبد السلام

الأيامى { فُقَرَآءَ } إلى النكاح يغنهم الله به عن السفاح ، أو فقراء من المال يغنهم الله تعالى بقناعة الصالحين

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

الأنبياء من غير تفاوت بين حال الطفولة وحال الكهولة التي يستحكم فيها العقل ويستنبأ فيها الأنبياء {وَمِنَ الصالحين

أيسر التفاسير

{إِبْرَاهِيمَ} {اصطفيناه} {الصالحين} (130) - لَقَدْ تَجَرَّدَ إِبراهِيمُ فِي عِبَادَةِ اللهِ فَلَمْ يَدْعُ

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وأسأل الله أن يتقبل هذا العمل، ويجعله خالصا لوجهه الكريم، وأن يثيبنى عليه بما يثيب به عباده الصالحين

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الأولى وقيل هو من اسباط هرون أخِي مُوسى عليهما السلامُ {كُلٌّ} أي كلَّ واحدٍ من أولئك المذكورين {مّنَ الصالحين

تفسير أحمد حطيبة

تعالى عن حقارة الدنيا وما فيها من الزينة الدنيئة والزهرة الفانية بالنسبة إلى ما أعده الله لعباده الصالحين