كتابة القرآن الكريم في العهد المكي

- الفيروز آبادي، محمد بن يعقوب : القاموس المحيط، بيروت : دار الفكر، (د.ط)، 1983م. - : بصائر ذوي التمييز أحمد : قواعد الكتابة الإملائية نشأتها وتطورها، دبي : دار القلم، ط 2، 1988م. - القاضي أبو يوسف، يعقوب بن ، المظمة الإسلامية للتربية والعلوم و الثقافة ـ إيسيسكو، مطبعة الرياض، (د.ط)، 1996م. - القرطبي، محمد بن العزيز عبد الله : سلامة اللغة العربية، (د.م) : (د.ن). . - المصري، عبد الرؤوف : معجم القرآن، بيروت : دار السرور، ط 2، 1948م. - مصطفى، زيد عمر : أضواء على سلامة

التيسير في القراءات السبع

القعقاع (¬1) القارئ، وأبو داود عبد الرحمن بن هرمز الأعرج (¬2)، وشيبةُ بن نصاح القاضي (¬3)، وأبو عبد على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي وفاقه، وقرأ على أبي هريرة وابن عباس كما قال غير واحد رضي الله عنها، وأحد شيوخ نافع، وقاضي المدينة ومقريها مع أبي جعفر، قرأ على عبد الله بن عيّاش بن ربيعة، قرأ القرآن على عبد الله بن عيّاش بن ربيعة المخزومي مقرئ المدينة، حدّث عن أبي هريرة وحكيم بن حزام وابن عمر وابن الزبير، وغيرهم، وقرأ عليه نافع، وتأدّب عليه عمر بن عبد العزيز، كان أحد فصحاء زمانه ويقصّ بالمدينة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

378 - حدثنا سعيد قال : نا سويد بن عبد العزيز ، عن حصين ، عن عبد الله بن شداد قال : « هي صلاة العصر »

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ عمر بن عبد العزيز : { حيتانهم } يوم أسباتهم ، قال أبو الفضل الرازي في كتاب اللوامح وقد ذكر هذه القراءة عن عمر بن عبد العزيز : وهو مصدر من أسبت الرجل إذا دخل في السبت ، وقرأ عيسى بن عمر وعاصم بخلاف { لا يسبتون

الإقناع في القراءات السبع

حدثنا فارس بن أحمد، حدثنا عبد الباقي بن الحسن، حدثنا أحمد بن سلم، حدثنا الحسن بن مخلد "ح". وحدثنا عبد الله بن علي بن عبد الملك، حدثنا مروان بن عبد الملك، حدثنا محمد بن إبراهيم المقرئ، حدثنا أبو وحدثنا عبد القادر بن الصدفي، حدثنا أبو العباس بن نفيس، حدثنا أبو أحمد السامري، أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز، حدثنا موسى بن هارون "ح". وحدثنا الحسين بن محمد الغساني الحافظ، حدثنا أبو عمر بن عبد البر، حدثنا أبو الوليد بن الفرضي، حدثنا يحيى

جامع البيان في القراءات السبع

: 151] «4»، وفأوا إلى الكهف [الكهف: 19]. 1575 - أخبرنا «5» عبد العزيز بن محمد قال: حدّثنا أبو طاهر قال الرزاق عن عبد الجبار بن محمد عن عبد الصمد وابن مجاهد عن إسماعيل «10» بن عبد الله الفارسي عن ________ __ (1) انظر طرق إسماعيل بن عبد الله بن عمرو النحاس وعبد الله بن مالك بن سيف عن الأزرق عن ورش. (2) تقدم وهو صحيح. (7) الأصبهاني. (8) أي عن ورش. (9) طريق أحمد بن عبد الله المكتّب عن إبراهيم بن عبد الرزاق خارج عن طرق جامع البيان. (10) إسماعيل بن عبد الله بن عمر، أبو بكر، الفارسي قدم دمشق وقرأ بها، وسكن بغداد،

الأساس في التفسير

عمر بن الخطاب، فأقبل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي في هذا الرجل الذي قد أفتن الناس أضرب عنقه- يريد عمر عبد الله بن أبي-، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر: «أو قاتله وسلم: «اجلس» فأقبل أسيد بن حضير وهو أحد الأنصار، ثم أحد بني عبد الأشهل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه إسحاق بن يسار أن عبد الله بن عبد الله بن أبي لما بلغه ما كان من أمر أبيه أتى رسول الله صلى الله عليه الله بن عبد الله هذا على باب المدينة واستل سيفه، فجعل الناس يمرون عليه، فلما جاء أبوه عبد الله بن أبي

أضواء البيان

أما حديث ابن عمر ففيه الحسن بن عمارة، وقال الدارقطني: لم يروه عن الحكم، غير الحسن بن عمارة، وهو متروك وقال ابن خراش: هو كذاب يضع الحديث، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف. وأما حديثه الثاني: فيرويه عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده قال الدارقطني : عيسى بن عبد الله يقال له مبارك، وهو متروك الحديث. وفيه عبد العزيز بن أبان. قال يحيى: هو كذاب خبيث، وقال الرازي والنسائي: متروك الحديث.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال عبد الله بن مسعود : أول ما تفقدون من دينكم الأمانة ، وآخر ما تفقدون الصلاة ، وأن هذا القرآن كأنه فقال رجل : كيف يكون ذلك يا أبا عبد الرحمن! ثم قرأ عبد الله "ولئن شئنا لنذهبنّ بالذي أوحينا إليك" الآية. أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة بمعناه قال : أخبرنا أبو الأحوص عن عبد العزيز بن رُفيع عن شدّاد بن معقل قال قلت : قد جاء معنى هذا مرفوعاً من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وحذيفة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر أنه سئل عن الصوم في السفر فقال : لو تصدقت بصدقة فردت ألم تكن تغضب إنما في السفر عزمة وأخرج عبد بن حميد عن محرز بن أبي هريرة أنه كان في سفر فصام رمضان فلما رجع أمره أبو هريرة أن يقضيه وأخرج عبد بن حميد عن عامر بن ربيعة : أن عمر أمر رجلا صام لامضان في السفر أن يعيد وأخرج وكيع وعبد بن حميد عن عامر بن عبد العزيز أنه سئل عن الصوم في السفر فقال : إن كان أهون عليك فصم حميد عن أنس قال : من أفطر فهي رخصة ومن صام فهو أفضل وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم وسعيد بن جبير ومجاهد