الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَيرجع من كَانَ أمامهم لينْظر مَا فعل الْقَوْم فيصيبهم مَا أَصَابَهُم قلت: يَا رَسُول الله فَكيف بِمن يعوذ عَائِذ بِالْحرم فيبعث إِلَيْهِ بعث فَإِذا كَانَ ببيداء من الأَرْض خسف بهم قلت: يَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُبَايع الرجل من أمتِي بَين الرُّكْن وَالْمقَام كعدة أهل بدر فيأتيه عصب الْعرَاق رجل من قُرَيْش اخواله كلب فيهزمهم الله قَالَ: وَكَانَ يُقَال إِن الخائب يَوْمئِذٍ من خَابَ من غنيمَة درج دمشق حَتَّى ترد الْمَرْأَة من كسر بساقها وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الصَّدَقَة تسد سبعين بَابا من السوء وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عَمْرو بن عَوْف صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله ليدرأ بِالصَّدَقَةِ سبعين ميتَة من السوء وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي عَن عدي بن حَاتِم قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا عَائِشَة اشْترِي نَفسك من النَّار وَلَو بشق تَمْرَة فَإِنَّهَا : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تعبد عَابِد من بني إِسْرَائِيل فعبد الله فِي صومعته سِتِّينَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
غيظ للعدو فنزل القرآن بتصديق من نهى عن قطعه وتحليل من قطعه من الإثم فقال : إنما قطعه وتركه بإذن الله وأخرج ابن إسحق وابن مردويه عن ابن عباس أن سورة الحشر نزلت في النضير وذكر الله فيها الذي أصابهم من : وأيدي المؤمنين من هدمهم بيوتهم من تحت الأبواب ثم ذكر قطع رسول الله صلى الله عليه و سلم النخل وقول اليهود صلى الله عليه و سلم وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر قبل الشام وهم بنو النضير حي من اليهود أجلاهم نبي الله صلى الله عليه و سلم من المدينة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الَّذين قطعُوا: بل هِيَ غيظ للعدوّ فَنزل الْقُرْآن بِتَصْدِيق من نهى عَن قطعه وَتَحْلِيل من قطعه من أَن سُورَة الْحَشْر نزلت فِي النَّضِير وَذكر الله فِيهَا الَّذِي أَصَابَهُم من النِّعْمَة وتسليط رَسُول {وَمَا أَفَاء الله على رَسُوله مِنْهُم} إِلَى قَوْله: {قدير} أعلمهم أَنَّهَا لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ النَّضِير حَيّ من الْيَهُود أجلاهم نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْمَدِينَة إِلَى خَيْبَر مرجعه أخرج الَّذين كفرُوا من أهل الْكتاب من دِيَارهمْ لأوّل الْحَشْر}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وأخرج ابن أبي حاتم عن عائشة في قوله : ومن يتق الله صلى الله عليه و سلم يتلو هذه الآية ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فجعل يرددها حتى يزيد في العمر إلا البر " وأخرج أحمد وابن مردويه عن ابن عباس قال : قال : قال رسول الله : " من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب " وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني والخطيب عن عمران بن بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من انقطع إلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هَذِه الْآيَة {وَمن يتق الله يَجْعَل لَهُ مخرجا وَيَرْزقهُ من حَيْثُ لَا يحْتَسب} فَجعل يُرَدِّدهَا ولاتجارة ثمَّ قَرَأَ {وَمن يتق الله يَجْعَل لَهُ مخرجا وَيَرْزقهُ من حَيْثُ لَا يحْتَسب} وَأخرج أَحْمد : من أَكثر من الاسْتِغْفَار جعل الله لَهُ من كل هم فرجا وَمن كل ضيق مخرجا ورزقه من حَيْثُ لَا يحْتَسب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من انْقَطع إِلَى الله كل مُؤنَة ورزقه من حَيْثُ لَا يحْتَسب وَمن {وَمن يتق الله يَجْعَل لَهُ مخرجا} قَالَ: من كل شَيْء ضَاقَ على النَّاس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطاعة والتشتت في الألوان وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما إنما يخشى الله من عباده العلماء في قوله إنما يخشى الله من عباده العلماء قال : الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير وأخرج ابن أبي حاتم وابن عدي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ليس العلم من كثرة الحديث ولكن العلم من الخشية وأخرج ابن المنذر الله عنه في قوله إنما يخشى الله من عباده العلماء قال : أعلمهم بالله أشدهم له خشية وأخرج ابن أبي حاتم الله فيه وزهد فيما أسخط الله ثم تلا إنما يخشى الله من عباده العلماء وأخرج عبد بن حميد عن مسروق قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {إِنَّمَا يخْشَى الله من عباده الْعلمَاء رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَيْسَ الْعلم من كَثْرَة الحَدِيث وَلَكِن الْعلم من الخشية وَأخرج ابْن الْمُنْذر الْخَلِيل رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِنَّمَا يخْشَى الله من عباده الْعلمَاء} قَالَ: أعلمهم بِاللَّه عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الإِيمان من خشِي الله بِالْغَيْبِ وَرغب فِيمَا رغب الله فِيهِ وزهد فِيمَا أَسخط الله ثمَّ تَلا {إِنَّمَا يخْشَى الله من عباده الْعلمَاء} وَأخرج عبد بن حميد عَن مَسْرُوق
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ورسوله من فضله قال : كانت لعبد الله بن أبى دية فاخرجها رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - له . ورسوله من فضله قال : كان جلاس تحمل حمالة أو كان عليه دين ، فادى عنه رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - فذلك قوله : وما نقموا الا ان اغناهم الله من فضله . التوبة ، واني اتوب إلى الله واستغفره من قولي فقال رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - لعمير : وفت الله لئن اتنا من فضله لنصدقن الآية .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: سَرِيَّة من سَرَايَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {أَو تحل} يَا مُحَمَّد {قَرِيبا من دَارهم تحل} أَنْت يَا مُحَمَّد {قَرِيبا من دَارهم} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من } قَالَ: نكبة وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {أَو تحل قَرِيبا من دَارهم} قَالَ: أَو تحل القارعة قَرِيبا من دَارهم {حَتَّى يَأْتِي وعد الله} قَالَ: يَوْم الْقِيَامَة أما قَوْله تَعَالَى: {وَلَقَد استهزئ برسل من قبلك