الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بن حبيش ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : بين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام ، وبين السماء السابعة وبين الكرسي مسيرة خمسمائة عام ، وبين الكرسي وبين الماء خمسمائة عام ، والعرش فوق الماء ، والله فوق العرش ، بِعُلِوِّهِ
العجاب في بيان الأسباب
فاطلع على ذلك سليمان فأخذها -يعني الصحف التي نسخوا فيها تلك الأكاذيب وما قبلها من الصدق3- فدفنها تحت الكرسي قال: تحت الكرسي.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
/ 322 ما حملك على ما صنعت: 1/ 548 ماذا كنتم ستقولون لهذا في الجاهلية: 5/ 381 ما السماوات السبع في الكرسي 508 ما الشيء الذي لا يحل منعه: 5/ 528 ما ظنك باثنين الله ثالثهما: 3/ 35 ما قتلت نفس ظلما: 2/ 180 ما الكرسي
تفسير مقاتل بن سليمان
كل قائمة للكرسي طولها مثل السموات السبع والأرضين السبع تحت الكرسي فى الصغر كحلقة بأرض فلاة. حملهما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- 255-[43 ب] الرفيع فوق كُلّ خلقه العظيم فلا أعظم منه شيء، يحمل الكرسي
تفسير أحمد حطيبة
سبحانه، وفوق ذلك عرش الله سبحانه وتعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما السماوات والأرضون بجوار الكرسي تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ} [البقرة:255] وأوسع من ذلك وأعظم عرش الرحمن، وما الكرسي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل غير ذلك ، ويسمى : الكرسي أيضاً على الصحيح ، وقيل : الكرسي غير العرش.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أرضين ثم قال : أيمُ الله لو دليتم بحبل لهبط على علم الله وقدرته" وروي : "مَثَلُ السموات والأرض في الكرسي كحلقة ملقاة في فلاة ، وإن فضل الكرسي على السموات والأرض كفضل الفلاة على تلك الحلقة".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وورد في الحديث : " إن السماوات السبع في الكرسي كالدرهم في الفلاة ، وإن الكرسي في العرش كالدرهم في الفلاة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
سبع أرضين ثم قال: أيمُ الله لو دليتم بحبل لهبط على علم الله وقدرته» وروي: «مَثَلُ السموات والأرض في الكرسي كحلقة ملقاة في فلاة، وإن فضل الكرسي على السموات والأرض كفضل الفلاة على تلك الحلقة».
البحر المحيط في التفسير
وذكروا في هذه الآيات أنواعاً من الفصاحة وعلم البيان ، منها في آية الكرسي : حسن الافتتاح لأنها افتتحت يُحِيطُونَ} والتشبيه : في قراءة من قرأ {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَـاوَاتِ وَالارْضَ} أي كوسع ، فإن كان الكرسي المعلومات ، لا يعلم أحد شيئاً من علمه إلاَّ بما يشاء هو تعالى ، وذكر عظيم مخلوقاته ، وأن بعضها ، وهو الكرسي