فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
امرأة قبلة فأتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فذكر ذلك له كأنه يسأل عن كفارتها فأنزلت عليه ) وأقم الصلاة أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال يا رسول الله أقم في حد الله مرة أو مرتين فأعرض عنه ثم أقيمت الصلاة وصليت معنا آنفا قال نعم قال فإنك من خطيئتك كيوم ولدتك أمك فلا تعد وأنزل الله حينئذ على رسوله ) وأقم الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: إلى الصلاة والإيمان بالله جل ثناؤه. * * * القول في تأويل قوله تعالى {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) } قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: (وإنها) ، وإن الصلاة، ف"الهاء والألف" في"وإنها" عائدتان على"الصلاة".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سألوك أن تسأل ربك أن يفرض عليهم القتال ="كفوا أيديكم"، فأمسكوها عن قتال المشركين وحربهم ="وأقيموا الصلاة "، يقول: وأدُّوا الصلاة التي فرضها الله عليكم بحدودها (2) ="وآتوا الزكاة"، يقول: وأعطوا الزكاة أهلها _________ (1) انظر تفسير: "ألم تر" فيما سلف: 426، تعليق: 5، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير: "إقامة الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال بعضهم: ذلك حال كون المصلي في الصلاة خلف إمام يأتمّ به، وهو يسمع قراءة الإمام، عليه أن يسمع لقراءته حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن المسيب بن رافع قال: كان عبد الله يقول: كنا يسلم بعضنا على بعض في الصلاة قال: حدثنا حفص بن غياث، عن إبراهيم الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة قال: كانوا يتكلمون في الصلاة، فلما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
15617 - حدثني المثنى قال: حدثنا عمرو بن [عون] قال: أخبرنا هشيم، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن قال: في الصلاة الإنصات يوم الجمعة، قول الله تعالى ذكره: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) ، وفي الصلاة مثل ذلك. * * * قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، قولُ من قال: أمروا باستماع القرآن في الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اليوم الجمعة، فلا تبرحن حتى تصلي، وإنا بعثناك في أمر أعجله للمسلمين، فلا يعجلنك ما بعثناك له أن تؤخر الصلاة عن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، والحسن بن مسعود، عن ابن مسعود، أنه قيل له: إن الله يكثر ذكر الصلاة الآية (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ) يقول: تركوا الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لِتَشْقَى) قال: هي مثل قوله (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ) فكانوا يعلقون الحبال في صدورهم في الصلاة الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد (مَا أَنزلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) قال: في الصلاة كقوله: (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ) فكانوا يعلقون الحبال بصدورهم في الصلاة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق في هذه الآية:"حافظوا على الصلوات"، فالحفاظ عليها: الصلاة لوقتها= والسهو عنها: ترك وقتها. (1) * * * ثم اختلفوا في"الصلاة الوسطى". النسائي: "صدوق"، وذكره ابن حبان في الثقات مترجم في التهذيب. (2) الخبر: 5380- روى أبو جعفر هنا، في تفسير الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فحلفا خَلْف الصلاة، ثم عثر عليهما بعدُ والإبريق معهما. فلما نزل: أن يُحْبسا من بعد الصلاة، أمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقاما بعد الصلاة، فحلفا بالله رب السموات
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: إلى الصلاة والإيمان بالله جل ثناؤه. * * * القول في تأويل قوله تعالى{ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) } قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه:(وإنها)، وإن الصلاة، ف"الهاء والألف" في"وإنها " عائدتان على"الصلاة".