اللباب في علوم الكتاب
قوله: {إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى} الآية. قال بعض أهل العلم «إنَّ» ههنا بمعنى (إلا) أي: إلا الذين سبقت لهم منا الحسنى.
تفسير السلمي
قال بعضهم : لا تنفع الدعوة لمن لم تسق له من الله الهداية . قال بعضم : الدعوة لله والهداية من الله . قوله تعالى : ! ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) { < يونس : ( 26 ) للذين أحسنوا الحسنى . . . . . قال الواسطي رحمة الله عليه : معاملة الله على المشاهدة الحسنى الإلتذاذ في المعاملة ، والزيادة هي النظر إلى الله .
لمسات بيانية - السامرائي
(وكلاً وعد الله الحسنى) كل هؤلاء على سبيل الاستغراق كل من أنفق وقاتل قبل الفتح وبعده بلا استثناء داخلون في وعد الله تعالى بالحسنى والحسنى حاصلة لكن الدرجات في هذه الحسنى تختلف. لم يستثني منهم أحداً كلُ من أنفق وقاتل قبل الفتح أو بعده كلهم داخلون في هذا الوعد، في الحسنى لم يستثني فلماذا لا ينفق فينال الأجر؟ أمر عجيب أن لا ينفق قبل أن تؤول إلى الله تعالى رغماً عنه؟! كلهم ميتون وليس ميراثكم أنتم فقط سيؤول إلى الله تعالى وإنما ميراث السموات والأرض كله لله تعالى (إِنَّا
لمسات بيانية - السامرائي
(واتقى) قال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) وقال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا) اتقى هنا تأتي مرتبطة بالمحور الثاني من محاور التيسير أي أن الله تعالى ييسر له أموره (وصدق بالحسنى) مرتبط بالمحور الثالث لليسرى لأن الله تعالى يجعل له العاقبة الحسنى ويدخله الدار الحسنى (للذين استجابوا لربهم الحسنى) فمن يصدق بالحسنى سيدخل الجنة بيسر وسهولة، فالآية مرتبطة بكل متعلقات (فسنيسره وقد أورد الله تعالى أمرين: الشيء ونقيضه فقال سبحانه: فأما من أعطى مقابلها فأما من بخل، واتقى مقابلها
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
(وكلاً وعد الله الحسنى) كل هؤلاء على سبيل الاستغراق كل من أنفق وقاتل قبل الفتح وبعده بلا استثناء داخلون في وعد الله تعالى بالحسنى والحسنى حاصلة لكن الدرجات في هذه الحسنى تختلف. لم يستثني منهم أحداً كلُ من أنفق وقاتل قبل الفتح أو بعده كلهم داخلون في هذا الوعد، في الحسنى لم يستثني فلماذا لا ينفق فينال الأجر؟ أمر عجيب أن لا ينفق قبل أن تؤول إلى الله تعالى رغماً عنه؟! كلهم ميتون وليس ميراثكم أنتم فقط سيؤول إلى الله تعالى وإنما ميراث السموات والأرض كله لله تعالى (إِنَّا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أعمالَهم أي عمِلوها على الوجه اللائقِ وهو حسنُها الوصفيُّ المستلزمُ لحسنها الذاتي ، وقد فسره رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بقوله : " أن تعبدَ الله كأنك تراه فإن لم تكنْ تراه فإنه يراك " { الحسنى } أي المثوبةُ الحسنى { وَزِيَادَةٌ } أي ما يزيد على تلك المثوبة تفضلاً لقوله عز اسمه : { وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ } وقيل : الحسنى مثلُ حسناتِهم والزيادةُ عشرُ أمثالهِا إلى سبعمائة ضعفٍ وأكثر ، وقيل : الزيادةُ مغفرةٌ من الله ورِضوانٌ ، وقيل : الحُسنى الجنةُ والزيادة اللقاء { وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ } أي لا يغشاها
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
(وكلاً وعد الله الحسنى) كل هؤلاء على سبيل الاستغراق كل من أنفق وقاتل قبل الفتح وبعده بلا استثناء داخلون في وعد الله تعالى بالحسنى والحسنى حاصلة لكن الدرجات في هذه الحسنى تختلف. لم يستثني منهم أحداً كلُ من أنفق وقاتل قبل الفتح أو بعده كلهم داخلون في هذا الوعد، في الحسنى لم يستثني فلماذا لا ينفق فينال الأجر؟ أمر عجيب أن لا ينفق قبل أن تؤول إلى الله تعالى رغماً عنه؟! كلهم ميتون وليس ميراثكم أنتم فقط سيؤول إلى الله تعالى وإنما ميراث السموات والأرض كله لله تعالى (إِنَّا
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
(واتقى) قال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) وقال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا) اتقى هنا تأتي مرتبطة بالمحور الثاني من محاور التيسير أي أن الله تعالى ييسر له أموره (وصدق بالحسنى) مرتبط بالمحور الثالث لليسرى لأن الله تعالى يجعل له العاقبة الحسنى ويدخله الدار الحسنى (للذين استجابوا لربهم الحسنى) فمن يصدق بالحسنى سيدخل الجنة بيسر وسهولة، فالآية مرتبطة بكل متعلقات (فسنيسره وقد أورد الله تعالى أمرين: الشيء ونقيضه فقال سبحانه: فأما من أعطى مقابلها فأما من بخل، واتقى مقابلها
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
تحقيق: عبد الله التركي. ط: دار الهجرة. - المنتخب: عبد بن حميد. تحقيق: أبو عبد الله مصطفى بن العدوي. تحقيق: موفق بن عبد الله بن عبد القادر. عليه وسلم: عبد الله بن علي بن الجارود. تخريج: السيد عبد الله هاشم اليماني. مطبعة الفجالة الجديدة, القاهرة, (1382 هـ). - المنهاج الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى: زين محمد شحاته.