تفسير الجلالين

والشجر والدواب } أي يخضع له بما يراد منه { وكثير من الناس } وهم مؤمنون بزيادة على الخضوع في سجود الصلاة

تفسير القرآن العظيم

قال أحمد: حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا شيبان، عن فراس، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال نبي الله عليه الصلاة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

طاعته كالتوحيد والصلاة، وينهون عن المنكر؛ وهو كل ما أبغضه الله تعالى من المعاصي كالكفر والربا، ويؤدون الصلاة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ولا تُظْهِرن محاسنكنّ صنيع من كنّ قبل الإسلام من النساء حيث كنّ يبدين ذلك استمالة للرجال، وأدِّين الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 36 """""" وإقامة الصلاة أداؤها بأركانها وسننها وهيئاتها في أوقاتها والصلاة أصلها في اللغة ويفترق عند العجب ومنه أخذ المصلي في سبق الخيل لأنه يأتي في الحلبة ورأسه عند صلوي السابق فاشتقت منه الصلاة هذا القرطبي في تفسيره وقد ذكر المعنى الثاني في الكشاف هذا المعنى اللغوي وأما المعنى الشرعي فهو هذه الصلاة هي الإرشاد إلى ترك الإسراف وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن إسحاق عن ابن عباس في قوله ) يقيمون الصلاة ( قال الصلوات الخمس ) ومما رزقناهم ينفقون ( قال زكاة أموالهم وأخرج عبد بن حميد عن قتادة أن إقامة الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

و المراد بالمؤمنين إما من آ آمن من أهل الكتاب أو المهاجرين والأنصار أو من الجميع قوله ) والمقيمين الصلاة ( قرأ الحسن ومالك بن دينار وجماعة ) والمقيمين الصلاة ( على العطف على ما قبله وكذا هو في مصحف ابن مسعود سيبويه انه نصب على المدح أي وأعني المقيمين قال سيبويه هذا باب ما ينتصب على التعظيم ومن ذلك ) والمقيمين الصلاة عليه فيكتب فكتب ( لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون ) ثم قال ما أكتب فقيل له أكتب ( والمقيمين الصلاة واليوم الآخر ( هم مؤمنو أهل الكتاب وصفوا أولا بالرسوخ في العلم ثم بالإيمان بكتب الله وأنهم يقيمون الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 251 """""" الصلاة أى وأقم قرآن الفجر قاله الفراء وقال الزجاج والبصريون انتصابه على الإغراء فعليك قرآن الفجر قال المفسرون المراد بقرآن الفجر صلاة الصبح قال الزجاج وفى هذه فائدة عظيمة تدل على أن الصلاة لا تكون إلا بقراءة حتى سميت الصلاة قرآنا وقد دلت الأحاديث الصحيحة على أنه لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب الإثم والحرج فالمتهجد من تجنب الهجود فقام بالليل وروى عن الأزهري أيضا أنه قال المتهجد القائم إلى الصلاة جميع المفسرين والحاصل أن الخطاب فى هذه الآية وإن كان خاصا بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) فى قوله أقم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فجورها وتقواها} قال : اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها ، قال وهو في الصلاة {والشمس وضحاها} {والليل إذا يغشى} سورة الليل آية 1 فقال له أبي بن كعب : يا رسول الله أمرت في هذه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من أبواب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الايمان عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ في دبر كل صلاة مكتوبة آية الكرسي حفظ إلى الصلاة الطبراني بسند حسن عن الحسن بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة