نواسخ القرآن
والقول الثاني أنه المال ثم فيه قولان الأول أن المراد بعفو المال الزكاة قاله مجاهد في رواية الضحاك كانت تؤخذ قبل فرض الزكاة ثم نسخت بالزكاة ورى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال القاسم وسالم العفو شيء في المال سوى الزكاة وهو فضل المال ما كان عن ظهر غنى والقول الثالث أن المراد به مساهلة المشركين والعفو عنهم
معاني القرآن
وقال أبو مجلز الآية على الترتيب فمن حارب فقتل وأخذ المال صلب ومن قتل قتل ومن أخذ المال ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف ومن لم يقتل ولم يأخذ المال نفي وروى هذا القول حجاج بن أرطاة عن عطية عن ابن عباس مثله غير أنه قال في أوله فمن حارب وقتل وأخذ المال قطعت يده ورجله من خلاف ثم صلب وليس في قول أبي مجلز قبل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشيخ الشعراوى فى الآية قال رحمه الله : { لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ } والبلاء في المال بماذا ؟ بأن تأتي آفة تأكله ، وإن وجد يكون فيه بلاء من لون آخر ، وهي اختبارك هل تنفق هذا المال في مصارف الخير أو لا تعطيه لمحتاج ، فمرة يكون الابتلاء في المال بالإفناء ، ومرة في وجود المال ومراقبة كيفية تصرفك فيه ، والحق في هذه الآية قدم المال على النفس ؛ لأن البلاء في النفس يكون بالقتل ، أو بالجرح, أو بالمرض
التقييد الكبير للبسيلي
فإن قلت: في سورة الكهف قدم " المال " فقال: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا). فالجواب: أن آية الكهف اقتضت الحكم بإسناد الزينة بهما إلى (الحياة الدنيا)، ولا شك أن المال في ذلك مقدم ؛ لأنه إن كان المال كان الولد معه زينة، وإن لم يكن فالأولاد محنة، وعذاب. وهذه الآية أُسندت الزينة فيها إلى النفس وشهوتها، ولا شك أنها إلى الأولاد، والنساء أميل منها إلى المال ، لأنها تبذل المال في تحصيل ذلك، والعطف يدل؛ لأن شهوة النساء عامة التعلق إذ لم يلزم من شهوة البنين شهوة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقد قال الفخر : "لا شك أن المراد من ابتلاء اليتامى المأمور به ابتلاؤهم فيما يتعلق بمصالح حفظ المال ، بعد ذلك الأمر { وابتلوا اليتامى حتى إِذَا } فيجب أن يكون المراد فإن آنستم ( منهم ) رشداً في ( حفظ المال يبق للبعض تعلق بالبعض ، وإذا ثبت هذا علمنا أن الشرط المعتبر في الآية هو حصول الرشد في رعاية مصالح المال ( لا ضرب من الرشد كيف كان ) ، ثم قال : والقياس الجلي يقوي الاستدلال بالآية لأن الصبي إنما منع منه المال كانا في حكم الصبي" فوجب أن يمنع دفع المال إليهما إن لم يؤنس منهما الرشد ومنه يعلم ما في التعليل السابق
جامع لطائف التفسير
فقد قال الفخر : "لا شك أن المراد من ابتلاء اليتامى المأمور به ابتلاؤهم فيما يتعلق بمصالح حفظ المال ، بعد ذلك الأمر { وابتلوا اليتامى حتى إِذَا } فيجب أن يكون المراد فإن آنستم ( منهم ) رشداً في ( حفظ المال يبق للبعض تعلق بالبعض ، وإذا ثبت هذا علمنا أن الشرط المعتبر في الآية هو حصول الرشد في رعاية مصالح المال ( لا ضرب من الرشد كيف كان ) ، ثم قال : والقياس الجلي يقوي الاستدلال بالآية لأن الصبي إنما منع منه المال كانا في حكم الصبي" فوجب أن يمنع دفع المال إليهما إن لم يؤنس منهما الرشد ومنه يعلم ما في التعليل السابق
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وَالْمَلَائِكَةِ} كلهم {وَالْكِتَابِ} يعني: الكتب {وَالنَّبِيِّينَ} أجمع {وَآتَى الْمَالَ} أي وأعطى المال ، يعني: أعطى المال في حال صحته، ومحبته إياه، وضنه (¬10) به، يدل عليه قول ابن مسعود في هذِه الآية قال: وفي (أ): يقال. (¬6) في (ح): والبر: الصدق أَيضًا. (¬7) في (أ): يدلك يدل عليه. (¬8) في (ح): وآتى المال وأعطى المال. وفي (أ): وآتى أعطى المال. (¬9) في (ح): واختلفوا. (¬10) في (أ): وضنته. (¬11) في (ح): هو أن توليه.
تفسير الشعراوي
الطرفين كاذب؛ فأنت تكذب يا من قلت: إن النعمة التي أخذتها دليل الإكرام، وأنت كذاب أيضاً يا من قلت: عدم المال دليل الإهانة، فلا إعطاء المال دليل الإكرام، ولا سلب المال دليل الإهانة. أي عندكم المال ولا تكرمون اليتيم، إذن فهذا المال هو حجة عليكم، فهو ليس إكراما لكم بل سيعذبكم به. فكيف يكون المال - إذن - إكراماً وهو سيأتيك بمصيبة؟ فعدمه أفضل؛ فالمال الذي يوجد عند إنسان ولا يرعى حق
تفسير القرآن الكريم - المقدم
لإدراك سائر المحسوسات والحالات، وذكره هاهنا لأن العذاب مترتب على قولهم الناشئ عن البخل والتهالك على المال المال إنما يقصد بصفة أساسية من أجل أن يأكل الإنسان منه، فأهم شيء عند الإنسان من تحصيل المال هو الطعام ؛ فلذلك هم يتهالكون على هذا المال خوفاً من فقدان هذا الطعام، ولذلك كثر ذكر الأكل مع المال؛ لأن أغلب استعمالات المال هي في الطعام.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكما يحث الإسلام على استثمار المال ، يطالبنا أيضاً بألا يذهب المال إلى الناس بغير عمل ؛ حتى لا يعتادوا ولذلك قيل : إذا كثر المال ولم تكن هناك حاجة إلى مشروعات جديدة ، فلا تترك الناس عاطلين ؛ بل عليك أن تأمرهم وأنت ترى العالم الآن يعيش في غائلة البطالة ؛ لأن المال لا يتحرك لعمارة الكون ، بل هناك من يكتنزون فقط ولذلك فإن المال الذي أخرجتَ زكاته لا يُعدُّ كنزاً ، لأنه يتناقص بالزكاة عاماً بعد آخر ؛ أما المال المكنوز فهو المال الذي لا تُؤدَّى زكاته .