شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات

أخوهم في النسب و هو النبي هود عليه السلام 50 ... اعْبُدوا اللهَ ... غزيراً متتابعاً سورة هود مكية آياتها (123) آية رقم الآية ... الكلمة ... معناها 52 ... ارجعوا إلى الله و أقلعوا عن الشرك سورة هود مكية آياتها (123) آية رقم الآية ... الكلمة ...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله عن هود في سورة هود : { ياقوم لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الذي فطرني } [ هود : 51 ] الآلأية. أَجْراً إِلاَّ المودة فِي القربى } [ الشورى : 23 ] في كتابنا " دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب " في سورة

أضواء البيان

أحدهما: إنكار عاد على هود أنه جاءهم، ليتركوا عبادة الأوثان، ويعبدوا الله وحده. الْعَالَمِينَ, أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ} [الأعراف:67-68] وقوله تعالى في سورة هود: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ} [هود:57]. قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة فصلت في الكلام على قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

بالعبادة، وعلى ذلك دلت تسميتها بـ"الأحقاف" الدالة على هدوء الريح وسكون الجوّ بما دلت عليه قصة قوم " هود السلام - من التوحيد وإنذارهم بالعذاب دنيا وأخرى ومن إهلاكهم وعدم إغناء ما عبدوه عنهم ولا يصحّ تسميتها بـ"هود " - عليه السلام - ولا تسمية سورة" هود " - عليه السلام - بـ " الأحقاف " لما ذكر من المقصود بكل منهما " (¬1) *** وفي تبيان علاقة اسم سورة النحل بمقصودها يقول من بعد بيانه أنّ مقصودها الأعظم: التدليل بنعم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ ) ( هود : 77 ) ، وفي سورة العنكبوت : ( وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ ) ( العنكبوت : 33 ) فوردت آية العنكبوت بزيادة ( أن ) بعد ( لما ) بخلاف آية هود وارث السلم فزيدت بعد كاف التشبيه بينها وبين مجهورها ، وأما التي تزاد بقياس فبعد لما ، ولما ورد في آية هود وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا ) ثم ورد هذا اللفظ بجملته في سورة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

التَّنُّورُ} [هود: 40]: نبع، {أَقْلِعِي} [هود: 44]: اسكني. {كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا} [هود: 68]: يعيشوا. {حَنِيذٍ} [هود: 69]: نضيج، {سِيءَ بِهِمْ} [هود: 77]: ساء ظنا بقومه، {وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} [هود: 77 ]: بأضيافه، {عَصِيبٌ} [هود: 77]:

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

سمع ابن عباس يقرأ: «ألا إنهم تثنوني صدورهم» [هود: 5]، قال: فسألته عنها قال: كان أناس يستحيون أن يتخلوا رواية عمرو بن دينار قال: قرأ ابن عباس: {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود للوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد»، وأخرج الترمذي هذا المعنى بنحوه، بزيادة في أوله، وهو مذكور في تفسير سورة ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته»، ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذ أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وقد جمع بين هذين الأصلين الجامعين إيجاباً وغير إيجاب فى مواضع، كقوله فى آخر سورة هود : { فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ } [ هود : 123 ] ، وقول العبد الصالح شعيب : { وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } [ هود : 88 ] ، وقول إبراهيم والذين معه : { رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

بصيرة فى ذكر هود عليه السلام وهو هُودُ بن عابَر بن شالَخ بن فالغ بن ارْفَخْشَذْ بن سام بن نُوح. وأُضيفت سورة هود إِليه لاشتمالها على خطاب الله تعالى إِيّاه بقوله: {فاستقم كَمَآ أُمِرْتَ} . وذكره تعالى باسمه هود فى مواضع من القرآن أَيضاً فقال: {وإلى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً} ، وأَكَّدَ أُخوَّته

المعز فيما انفرد به حفص من طريق الحرز

سورة هود المباركة ************ قرأ حفص كلٍ بتنوين الكسر في الآية 40 ( قلنا احمل فيها من كلٍ زوجين اثنين سورة يوسف المباركة ************** قرأ حفص يابنيَّ بفتح الياء مشددة في الآية 5 ( قال يابنيَّ لاتقصص رؤياك سورة الرعد المباركة ************** لم ينفرد حفص فيها بشئ . سورة إبراهيم عليه السلام المباركة ********************** قرأ حفص ليَ بفتح الياء في الآية 22 ( وماكان سورة الحجر المباركة ************** لم ينفرد حفص فيها بشئ .