مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وله عن أبس سلمة بن عبد الرحمن قال: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن حذافة رضي الله عنه وله عن يحيى بن أبي بكر قال: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن ههنا قوماً يجهرون بالقراءة في صلاة النهار وعن عمر بن عبد العزيز مثل ذلك. وله عن لقمان بن عامر قال: صلى رجل إلى جنب أبي مسلم الخولاني، فجهر بالقراءة، فلما فرغ أبو مسلم من صلاته وللترمذي وحسنه، وأبي داود، والنَّسائي، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
الناشر المطبعة السلفية ومكتبتها بالقاهرة، الطبعة الأولى 1347 هـ. 550 - نقد الشعر، لأبي الفرج قدامة بن المقصود بن عبد الرحيم، نشر مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى 1412 هـ. 555 - نَمط صعبٌ لمحمود محمد الجيل، بيروت، الطبعة الأولى 1411 هـ. 558 - النوادر في اللغة لأبي زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، الناشر ، لأبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني (ت 478 هـ)، حققه محمد حسن أبو العزم الزفيتي، الناشر وزارة الأوقاف المصرية، 1416 هـ 561 - الوحشيات (الحماسة الصغرى) لأبي تَمَّام الطائي، علق عليه وحققه عبد العزيز الميمني
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
الناشر المطبعة السلفية ومكتبتها بالقاهرة، الطبعة الأولى 1347 هـ. 550 - نقد الشعر، لأبي الفرج قدامة بن المقصود بن عبد الرحيم، نشر مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى 1412 هـ. 555 - نَمط صعبٌ لمحمود محمد الجيل، بيروت، الطبعة الأولى 1411 هـ. 558 - النوادر في اللغة لأبي زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، الناشر ، لأبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني (ت 478 هـ)، حققه محمد حسن أبو العزم الزفيتي، الناشر وزارة الأوقاف المصرية، 1416 هـ 561 - الوحشيات (الحماسة الصغرى) لأبي تَمَّام الطائي، علق عليه وحققه عبد العزيز الميمني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : فخلف من بعدهم خلف قال : هم اليهود والنصارى وأخرج عبد بن حميد الأمة يتراكبون في الطرق كما تراكب الأنعام لا يستحيون من الناس ولا يخافون من الله في السماء وأخرج عبد يقول : تركوا الصلاة وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود في قوله : فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة قال : بن عبد العزيز في قوله : أضاعوا الصلاة قال : لم يكن إضاعتها تركها ولكن أضاعوا المواقيت وأخرج ابن أبي الله بن عامر بن ربيعة قال : اغتسلت أنا وآخر فرآنا عمر بن الخطاب وأحدنا ينظر إلى صاحبه فقال : إني لأخشى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال عبد العزيز بن يحيى الكناني (¬1): هم من يحتمل (¬2) التربية من الخلق. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: هم المرتزقون (¬3). وقال النضر بن شميل: هو (¬4) اسم للجمع الكبير. وهو عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم الكناني، المكي، صاحب كتاب "الحيدة" كان يُلقَّب: الغول، بضم وذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 1/ 120 عن زيد بن أسلم. (¬4) في النسخ الأخرى: هم. (¬5) عبد الله بن الزبعري بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، من شعراء مكة، أسلم ومدح النبي - صلى الله عليه وسلم -، واعتذر
التعليق على تفسير الجلالين
عبد الله بن عمر فإنه كان يكتب ولا أكتب"، ثم استمرت الكتابة فردية كل واحد يكتب مروياته ويختصر عليها، إضافة بالحفظ في الصدر الأول، والحفاظ ما اعتمدوا على الكتابة كليا لكن لما أذن بالكتابة والتدوين الرسمي من قبل عمر بن عبد العزيز بل أمر به، عمر بن عبد العزيز أمر بالكتابة وأن تدون السنة تدوينا عام شامل فصنفوا المصنفات
الجامع لأحكام القرآن
وعلى هذا القول فليس من شرطه صوم، وروى عن أحمد بن حنبل في أحد قوليه، وهو قول داود بن على وابن علية، واختاره وروى عن ابن عمر وابن عباس وعائشة رضى الله عنهم. وفى الموطأ عن القاسم بن محمد ونافع مولى عبد الله بن عمر: لا اعتكاف إلا بصيام، لقول الله تعالى في كتابه واحتجوا بما رواه عبد الله بن بديل عن عمر بن دينار عن ابن عمر أن عمر جعل عليه [ أن يعتكف (1) ] في الجاهلية قال الدارقطني: تفرد به سويد بن عبد العزيز عن سفيان بن حسين عن الزهري عن عروة عن عائشة.
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
. (¬2) المحرر الوجيز(1/121)،وابن عطية:هو أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الملك بن عطية الغرناطي القاضي له التفسير المشهور المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ت:541هـ مترجم له في طبقات السيوطي( 50)،طبقات )السيوطي في الإتقان(1/14) الآلوسي في روح المعاني(1/92) ... (¬6) تفسيره (1/11)والبيضاوي:هو أبو الخير عبد الله بن عمر بن محمد البيضاوي الشيرازي الشافعي قاض ومفسر صنف أنوار التنزيل وأسرار التأويل في التفسير، الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري المالكي اختصر تفسير ابن عطية في جزأين وصنف التفسير المسمى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويولون الدبر سورة القمر 45 وقد فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد سورة المؤمنون 77 وأخرج الفريابي وعبد بن بن حميد وابن المنذر وابن جرير عن قتادة وكل أمر مستقر قال : مستقر بأهل الخير الخير وبأهل الشر الشر الآيات 4 - 8 أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر قال : هذا القرآن مزدجر قال : منتهى وأخرج عبد بن حميد عن عمر بن عبد العزيز أنه خطب بالمدينة فتلا هذه الآية منصور وابن المنذر والحاكم وصححه عن ابن عباس أنه كان يقرأ خاشعا أبصارهم بالألف وأخرج عبد بن حميد عن
أسباب النزول
أخبرنا عبد القاهر بن طاهر البغدادي قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي قال: أخبرنا إسحاق بن راهويه قال: أخبرنا عمرو بن محمد القرشي قال: أخبرنا خلاد الصفار عن عمرو بن قيس الملائي وقال ابن عمر: نزلت هذه الآية في عياش بن ربيعة والوليد بن الوليد ونفر من المسلمين كانوا أسلموا ثم فتنوا كاتبا، فكتبها إلى عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد وأولئك النفر فأسلموا وهاجروا. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد السراج قال: أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن الكازرونى قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز