تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ثم قال : انما يخشى الله من عباده العلماء فلا فضل لما قبلها . 17976 عن سعيد بن جبير رضي الله ، عنه قال ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : انما يخشى الله من عباده العلماء قال : الذين يعلمون ان الله على كل شيء قدير . 17978 عن ابن مسعود رضي الله ، عنه قال : ليس العلم من كثرة الحديث ، ولكن العلم من الخشية . 17979 عن صالح أبي الخليل رضي الله ، عنه في قوله : انما يخشى الله من عباده العلماء قال : اعلمهم بالله الله في القلب . 17982 عن الحسن رضي الله ، عنه قال : الايمان : من خشي الله بالغيب ورغب فيما رغب الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أقعدهم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتبعوا أمره، محافظة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابتغاء ما عند الله من الثواب بذلك من فعلهم والدار الآخرة. يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة"، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم أحد طائفة من المسلمين، فقال فلما لقي نبي الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أبا سفيان ومن معه من المشركين، هزمهم نبي الله صلى الله عليه ففي ذلك نزل:"منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة"، فكان ابن مسعود يقول: ما شعرت أن أحدًا من أصحاب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أقعدهم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتبعوا أمره، محافظة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابتغاء ما عند الله من الثواب بذلك من فعلهم والدار الآخرة. يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة"، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم أحد طائفة من المسلمين، فقال فلما لقي نبي الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أبا سفيان ومن معه من المشركين، هزمهم نبي الله صلى الله عليه ففي ذلك نزل:"منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة"، فكان ابن مسعود يقول: ما شعرت أن أحدًا من أصحاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد وأحمد والبيهقي عن قيس الجذامي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن للقتيل عند الله ست خصال : تغفر له خطيئته في أول دفعة من دمه ويجار من عذاب القبر ويحلى حلة الكرامة ويرى مقعده من الجنة ويؤمن من الفزع الأكبر ويزوج من الحور العين. للشهيد عند الله خصالا ، يغفر له في أول دفعة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويحلى عليه حلية الإيمان ويجار المؤمنين فإن مات وقتل غفرت له ذنوبه كلها وأجير من عذاب القبر وأومن من الفزع الأكبر وزوج من الحور العين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إن للقتيل عند الله ست خصال : تغفر له خطيئته في أول دفعة من دمه ويجار من عذاب القبر ويحلى حلة الكرامة ويرى مقعده من الجنة ويؤمن من الفزع الأكبر ويزوج من الحور العين # وأخرج الترمذي وصححه وابن ماجة والبيهقي عن المقدام بن معديكرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن للشهيد عند الله خصالا # يغفر له في أول دفعة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويحلى عليه حلية الإيمان ويجار من عذاب القبر ويأمن يوم الفزع الأكبر ويوضع غفرت له ذنوبه كلها وأجير من عذاب القبر وأومن من الفزع الأكبر وزوج من الحور العين وحلت عليه حلة الكرامة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البلاد بلاد الله والعباد دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم * ولئن سألتم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون * الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم * ولئن سألتم من نزل من السماء ماءا فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لايعقلون. عنهما قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البلاد بلاد الله والعباد عباد الله فحيثما أصبت خيرا فأقم # وأخرج # $ - قوله تعالى : وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم * ولئن سألتم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون * الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم * ولئن سألتم من نزل من السماء ماءا فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد عنهما قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الكتاب وهم اليهود كانوا يزيدون في كتاب الله مالم ينزل الله . قوله تعالى : ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله 3735 أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب الي عند الله وما هو من عند الله فاما كتب الله فانها محفوظة لا تحول 2 3736 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع بن انس ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله قال : هم اعداء الله اليهود حرفوا كتاب الله ، وابتدعوا فيه ، وزعموا انه من عند الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى يبايعه ثم أقبل على أصحابه عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " اللهم طهر قلبي من النفاق وعملي من الرياء ولساني الله عنه في قوله والله يقضي بالحق قال : قادر على أن يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقدرون على أن يقضوا بالحق من آية 21 - 22 أخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه وما كان لهم من الله من واق قال : من واق يقيهم ولا ينفعهم من آية 23 - 27

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لذة سكر فيسقيه الله الخمر يوم القيامة. وأخرج أحمد عن أسماء بنت يزيد ، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب الخمر لم يرض الله عنه أربعين ليلة فإن مات مات كافرا وإن تاب تاب الله عليه وإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال جمر من جهنم والخمر جامع كل إثم والشباب شعبة من الجنون والنساء حبائل الشيطان والكبر شر من الشر وشر المآكل مال اليتيم وشر المكاسب الربا والسعيد من وعظ بغيره والشقي من شقي في بطن أمه.