جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم تلا (لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا) ، [سورة الفرقان: 67] . 14042- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم ولا قومُه ولا عشيرتُه يعلمونه ولا يعرفونه من قبل نزول الفرقان على محمد صلى الله عليه إبليسَ وآدمَ - في قوله:( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ) [سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا سورة الفرقان آية 38 قال : أنا أنسب ذلك الكثير قال : أرأيت قوله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ) [سورة الفرقان: 68].
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم تلا( لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا )، [سورة الفرقان: 67] . 14042- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا
تفسير ابن أبي حاتم
سورة الفرقان آية 68.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
على أن هذا التنزيل علي نوع غريب ونمط عجيب قال أهل العلم إن هذا تنزيل رضا ورحمة لاتنزيل سخط وعذاب الفرقان العقاب بعد تحقيق الحساب وأما على المؤمنين فهو يسير غير عسير لما ينالهم فيه من الكرامة والبشرى العظيمة الفرقان الحق ومشيت فيه حتى أخلص من هذه الأمور المضلة والمراد اتباع النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فيما جاء به الفرقان أصل هذه اللفظة الياء فأبدلت الكسرة فتحة والياء التاء فرارا من الياء فمن أمال رجع إلى الذى فر منه الفرقان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ذكروا القصة في الكلام الذي دار بينهم وبين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأن الله أنزل في ذلك صدر سورة رسول وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن نحوه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة نحوه وقال في قوله ) وأنزل الفرقان وبين فيه بيانه وأمر بطاعته ونهى عن معصيته وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير في قوله ) وأنزل الفرقان
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْمُخْتَارِ، عَنِ الْحَسَنِ: " {§وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان
تيسير الكريم الرحمن
شيئا كثيرا، فذكر هنا أن من اتقى الله حصل له أربعة أشياء، كل واحد منها خير من الدنيا وما فيها: الأول: الفرقان