الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص697 )# في الرجل يطلق الأمة ثلاثا ثم يشتريها : إنها لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره # وأخرج مالك عليها سيدها لا يحلها لزوجها إلا أن يكون زوج لا تحل له إلا من الباب الذي حرمت عليه # وأخرج عبد الرزاق عن ابن غيره # وأخرج عبد الرزاق عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان # أن رجلا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها فأتى ابن عباس يسأله وعنده أبو هريرة فقال ابن عباس : إحدى المعضلات يا أبا هريرة # فقال أبو هريرة : واحدة تبتها وثلاث تحرمها # فقال ابن عباس : نورتها يا أبا هريرة # وأما قوله تعالى : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : القرآن # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية ! < يؤت الحكمة > ! وأخرج أحمد في الزهد عن خالد بن ثابت الربعي قال : وجدت فاتحة زبور داود # إن رأس الحكمة خشية الرب # وأخرج ابن أبي حاتم عن مطر الوراق قال : بلغنا أن الحكمة خشية الله والعلم بالله # وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : الخشية حكمة من خشي الله فقد أصاب أفضل الحكمة # وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن أنس قال : قال زيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص446 )# # وأخرج ابن جرير من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس عن مرة عن ابن مسعود قال : من ذكر وأنثى وأحمر وأبيض وأسود وتام وغير تام الخلق # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مريم : ليس الإحسان أن تحسن إلى من أحسن إليك تلك مكافأة إنما الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك # وأخرج ابن عساكر عن ابن المبارك قال : بلغني أن عيسى بن مريم مر بقوم فشتموه فقال خيرا # ومر بآخرين فشتموه وزادوا : كلما زادوك شرا زدتهم خيرا كأنك تغريهم بنفسك فقال عيسى عليه السلام : كل إنسان يعطي ما عنده # وأخرج ابن أبي الدنيا عن مالك بن أنس قال : مر بعيسى بن مريم خنزير فقال : مر بسلام # فقيل له : يا روح الله لهذا الخنزير تقول قال : أكره أن أعود لساني الشر # وأخرج ابن أبي الدنيا عن سفيان قال : قالوا لعيسى بن مريم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفجر وكفروا آخر النهار مكرا منهم ليروا الناس أن قد بدت لهم منه الضلالة بعد إذ كانوا اتبعوه # وأخرج ابن قالا : أول النهار # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة ! < ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم > ! قال : هذا قول بعضهم لبعض # وأخرج ابن جرير عن الربيع # مثله # وأخرج ابن جرير عن السدي ! قال : لا تؤمنوا إلا لمن تبع اليهودية # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي مالك قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني يأت بما غل يوم القيامة يحمله على عنقه # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمرو قال : لو كنت مستحلا من الغلول أحد يغل غلولا إلا كلف أن يأتي به من أسفل درك جهنم # وأخرج أحمد وابن أبي داود في المصاحف عن خمير بن مالك قال : لما أمر بالمصاحف أن تغير فقال ابن مسعود : من استطاع منكم أن يغل مصحفه فليغله فإنه من غل شيئا جاء به يوم القيامة ونعم الغل المصحف يأتي به أحدكم يوم القيامة # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن الحسن في الآية قال : اصبروا عند المصيبة وصابروا على الصلوات ورابطوا : جاهدوا في سبيل الله # وأخرج ابن اصبروا على الفرائض وصابروا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الموطن ورابطوا فيما أمركم ونهاكم # وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس في الآية قال : اصبروا على طاعة الله وصابروا أعداء الله ورابطوا في على الصلوات الخمس وصابروا على قتال عدوكم بالسيف ورابطوا في سبيل الله لعلكم تفلحون # وأخرج مالك وابن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عكرمة قال : نزلت هذه الآية في كبشة ابنة معن بن عاصم أبي الأوس كانت عند فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : لا أنا ورثت زوجي ولا أنا تركت فأنكح # فنزلت هذه الآية # وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس أن رجالا من أهل المدينة كان إذا مات حميم أحدهم ألقى ثوبه على امرأته # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : كانت المرأة في الجاهلية إذا مات زوجها جاء وليه فألقى عليها ثوبا فإن كان له ابن صغير أو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي شيبة وابن المنذر عن مسلم بن عويمر الأجدع قال : نكحت امرأة فلم أدخل بها حتى توفي عمي عن أمها فسألت ابن عباس فقال : انكح أمها # فسألت ابن عمر فقال : لا تنكحها # فكتب أبي إلى معاوية فلم يمنعي ولم يأذن لي # وابن أبي حاتم عن عبد الله بن الزبير فقال : الربيبة والأم سواء لا بأس بهما إذا لم يدخل بالمرأة # وأخرج ابن : أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن داود أنه قرأ في مصحف ابن مسعود وربائبكم اللاتي دخلتن بأمهاتهم # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم بسند صحيح عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : قال كانت عندي امرأة فتوفيت وقد ولدت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص690 )# # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن وهب قال : قال لي مالك : الحكم الذي يحكم به بين الناس على وجهين قال : بما بين الله لك # وأخرج ابن أبي حاتم عن مطر ! < لتحكم بين الناس بما أراك الله > ! قال : بالبينات والشهود # وأخرج عبد وابن أبي حاتم عن ابن مسعود موقوفا ومرفوعا قال : من صلى صلاة عند الناس