الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب الخمر لم يرض الله عنه أربعين ليلة فإن مات مات كافرا وإن تاب تاب الله عليه وإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال # قلت : يا رسول الله وما طينة الخبال قال : صديد أهل النار # وأخرج أحمد في الزهد عن أبي الدرداء قال الريب من الكفر والنوح عمل الجاهلية والشعر من أمر إبليس والغلول جمر من جهنم والخمر جامع كل إثم والشباب شعبة من الجنون والنساء حبائل الشيطان والكبر شر من الشر وشر المآكل مال اليتيم وشر المكاسب الربا والسعيد من وعظ بغيره والشقي من شقي في بطن أمه # وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص157 )# للمسلمين # وأخرج أبو نعيم في الحلية وابن عساكر عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله مكانه من الثلاثة وإذا مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة وإذا مات من الخمسة أبدل الله مكانه من الشبعة وإذا مات من السبعة أبدل الله مكانه من الأربعين وإذا مات من الأربعين أبدل الله مكانه من الثلثمائة وإذا مات من الثلثمائة أبدل الله مكانه من العامة فبهم يحيي ويميت ويمطر وينبت ويدفع البلاء # قيل لعبد الله بن مسعود : كيف بهم يحيي ويميت قال : لأنهم يسألون الله إكثار الأمم فيكثرون ويدعون على الجبابرة فيقصمون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ثلة من الأولين وقليل من الآخرين > ! شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت ! < ثلة من الأولين وثلة من الآخرين > ! < ثلة من الأولين وقليل من الآخرين > ! قال عمر : يا رسول الله : ! < ثلة من الأولين وثلة من الآخرين > ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عمر تعال فاستمع ما قد أنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأنصاري قال : أول من قدم من المهاجرين المدينة مصعب بن عمير وهو أول من جمع بها يوم الجمعة بهم قبل أن شهاب قال : ركب رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الجمعة من قباء فمر على بني سالم فصلى فيهم الجمعة ببني المنبر : " لينتهين أقوام عن ترك الجمعة والجماعات أو ليطمسن الله على قلوبهم وليكتبن من الغافلين " وأخرج أبي قتادة مرفوعا " من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير ضرورة طبع الله على قلبه " وأخرج النسائي وابن ماجة وابن خزيمة من حديث جابر مثله وأخرج أحمد وابن حبان عن أبي الجعد الضمري قال : قال رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مُصعب بن عُمَيْر وَهُوَ أول من جمع بهَا يَوْم الْجُمُعَة بهم قبل أَن يقدم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم الْجُمُعَة من قبَاء فَمر على بني سَالم فصلى فيهم الْجُمُعَة ببني سَالم وَسلم وَأخرج ابْن ماجة عَن جَابر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خطب فَقَالَ: إِن الله افْترض مَرَّات من غير ضَرُورَة طبع الله على قلبه وَأخرج النَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن خُزَيْمَة من حَدِيث الله يَوْم الْجُمُعَة أعظم من يَوْم النَّحْر وَالْفطر وَفِيه خمس خلال: خلق آدم فِيهِ وَفِيه أهبط من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
له : بلغنا عنك في الشفاعة قول الله مخالف لك فيها في كتابه فنظر في وجوهنا فقال : من أهل العراق أنتم ؟ عليه و سلم وشفاعة الشافعين ولقد سمعت تأويله من رسول الله صلى الله عليه و سلم وإن الشفاعة لنبيه في كتاب على ذلك ولم يشاور فيه أحدا فأدخل من شاء الجنة برحمته وأدخل من شاء النار ثم إن الله تحنن على الموحدين الله ثم لم يصب إلا من خرج من الدنيا لم يشرك بالله شيئا فأخرجهم حتى جعلهم بفناء الجنة ثم أذن الله للشفعاء الله قوما من أهل الإيمان ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه و سلم حتى لا يبقى إلا من ذكر الله ما سلككم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليك من نبئهم في هذه السورة - ما لك من الله من ولي = يعني بذلك: ليس لك يا محمد من ولي يلي أمرك، وقيم يقوم به = ولا نصير، ينصرك من الله، فيدفع عنك ما ينزل بك من عقوبته، ويمنعك من ذلك، إن أحل بك ذلك ربك. : (الذين آتيناهم الكتاب) فقال بعضهم: هم المؤمنون برسول الله صلى الله عليه وسلم، وبما جاء به من أصحابه الكتاب) ، هؤلاء أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم، آمنوا بكتاب الله وصدقوا به. * * * وقال آخرون: بل فعملوا بما أمر الله فيها من اتباع محمد صلى __________ (1) انظر ما سلف في هذا الجزء 2: 488، 489.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليك من نبئهم في هذه السورة - ما لك من الله من ولي = يعني بذلك: ليس لك يا محمد من ولي يلي أمرك ، وقيم يقوم به = ولا نصير ، ينصرك من الله ، فيدفع عنك ما ينزل بك من عقوبته ، ويمنعك من ذلك، إن أحل بك ذلك ربك.وقد من أصحابه. الكتاب) ، هؤلاء أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم ، آمنوا بكتاب الله وصدقوا به. * * * وقال آخرون: بل فعملوا بما أمر الله فيها من اتباع محمد صلى __________ (1) انظر ما سلف في هذا الجزء 2 : 488 ، 489 .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حين انصرف من أحد مر على مصعب بن عمير رضي الله عنه وهو مقتول فوقف عليه ودعا له ثم قرأ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد مر على مصعب بن عمير رضي الله عنه مقتولا على طريقه فقرأ من المؤمنين عنه قال لما رجع النبي صلى الله عليه و سلم من أحمد صعد المنبر فحمد الله وأثني عليه ثم قرأ هذه الآية من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه كلها فقام إليه رجل فقال يا رسول الله من هؤلاء فأقبلت فقال أيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين انْصَرف من أحد مر على مُصعب بن عُمَيْر رَضِي الله عَنهُ وَهُوَ مقتول فَوقف عَلَيْهِ ودعا لَهُ ثمَّ قَرَأَ {من الْمُؤمنِينَ رجال صدقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ} عَنهُ مقتولاً على طَرِيقه فَقَرَأَ {من الْمُؤمنِينَ رجال صدقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ} وَأخرج رَضِي الله عَنهُ قَالَ لما رَجَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أَحْمد صعد الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ قَرَأَ هَذِه الْآيَة {من الْمُؤمنِينَ رجال صدقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ