جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالوا: إن لم يمسح بجميع رأسه بالماء، لم تجزِه الصلاة بوضوئه ذلك. : 11446 - حدثني يونس بن عبد الأعلى قال، حدثنا أشهب قال، قال مالك: من مسح بعضَ رأسه ولم يعمَّ أعاد الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد دللنا، فيما مضى من كتابنا، على أن من معاني "الصلاة"، الدعاء، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. (2 ، __________ (1) في المطبوعة: "ينوي بما ينفق"، وأثبت ما في المخطوطة ، وهو صواب . (2) انظر تفسير " الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يقول: ربّ اجعلني مؤدّيا ما ألزمتني من فريضتك التي فرضتها عليّ من الصلاة.( وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ) يقول: واجعل أيضا من ذريتي مقيمي الصلاة لك.( رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ ) يقول: ربنا وتقبل عملي الذي أعمله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من المهاجرين أم أصحابه في المغرب خلط في قراءته فأنزل الله أغلظ منها {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} النساء الآية 43 وكان الناس يشربون حتى يأتي أحدهم الصلاة وهو مغتبق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منافع للناس وتركها قوم لقوله إثم كبير منهم عثمان بن مظعون حتى نزلت الآية التي في النساء {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} النساء الآية 43 فتركها قوم وشربها قوم يتركونها بالنهار حين الصلاة ويشربونها بالليل حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي تربط بها الأنبياء عليهم السلام ثم دخلت المسجد فنشرت لي الأنبياء عليهم الصلاة رويت ، قال : أما أنك لو شربت من هذا لم تجتمع أمتك على الفطرة أبدا ثم انطلق بي إلى السماء ففرضت علي الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن أبي مالك رضي الله عنه {ولذكر الله أكبر} قال : ذكر الله العبد في الصلاة أكبر من الصلاة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم عن حفص بن عاصم رضي الله عنه قال قلت لعبد الله بن عمر ضي الله عنهما رأيتك في السفر لا تصلي قبل الصلاة ولا بعدها فقال يا ابن أخي صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا فلم أره يصلي قبل الصلاة ولا بعدها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثديي فعلمت ما في السماء والأرض فقلت : يا رب في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة فقلت : يا رب إنك اتخذت إبراهيم خليلا وكلمت موسى تكليما وفعلت وفعلت فقال : ألم أشرح لك صدرك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من أبواب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة