الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنس رضي الله عنه قال : من رأى شيئا من ماله فأعجبه فقال : {ما شاء الله لا قوة إلا بالله} لم يصب ذلك المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقام عتبة حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث فيما قال له عتبة وفيما عرض عليه من المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن السدي قال : حسنة الدنيا المال وحسنة الآخرة الجنة وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن ربنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قليلة المال والجمال فنهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قبيلته وفي قوله : نزاعة للشوى قال : لجلود الرأس وتدعو من أدبر وتولى قال : عن الحق وجمع فأوعى قال : جمع المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما تركته إلا لذلك قال : أفلا أخبرك بيوم حاجتي إن يوم حاجتي يوم أوضع في حفرتي فذلك يوم حاجتي # إن في المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لم يصب ذلك المال آفة أبدا وقرأ ! < ولولا إذ دخلت جنتك > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقام عتبة حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث فيما قال له عتبة وفيما عرض عليه من المال

الروايات التفسيرية في فتح الباري

مجاهد قال: العفو الصدقة المفروضة2. [200] ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: "العفو" ما لا يتبين في المال