الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم لم يصبني من سفاح أهل الجاهلية شيء لم أخرج إلا من طهرة " وأخرج قط على سفاح لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفى مهذبا لا تتشعب شعبتان إلا في خيرهما فأخرجت من بين أبوي فلم يصبني شيء من عهد الجاهلية وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم صلى الله عليه و سلم قال : بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا حتى كنت من القرن الذي كنت فيه " وأخرج " إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسمعيل واصطفى من ولد إسمعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِنَّمَا خرجت من نِكَاح وَلم أخرج من سفاح من لدن آدم لم يُصِبْنِي من سفاح أهل الْجَاهِلِيَّة قَالَ: خرجت من نِكَاح وَلم أخرج من سفاح من لدن آدم إِلَى أَن ولدني أبي وَأمي لم يُصِبْنِي من سفاح الْجَاهِلِيَّة وَسلم لم يلتق أبواي قطّ على سفاح لم يزل الله ينقلني من الإِصلاب الطّيبَة إِلَى الْأَرْحَام الطاهرة مصفى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله اصْطفى من ولد إِبْرَاهِيم إِسْمَعِيل وَاصْطفى من ولد إِسْمَعِيل بني كنَانَة وَاصْطفى من بني كنَانَة قُريْشًا وَاصْطفى من قُرَيْش بني هَاشم وَاصْطَفَانِي من بني هَاشم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم عن عبادة بن الصامت قال : إن من قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم للجدتين من الميراث السدس ما أدري كيف أصنع بكم والله ما أدري أيكم قدم الله ولا أيكم أخر وما أجد في هذا المال شيئا أحسن من أن أقسمه عليكم بالحصص ، ثم قال ابن عباس : وأيم الله لو قدم من قدم الله وأخر من أخر الله ما عالت فريضته ، فقيل له : وأيها قدم الله قال : كل فريضة لم يهبطها الله من فريضة إلا إلى فريضة : فهذا ما قدم الله وكل فريضة والبنات ، فإذا اجتمع من قدم الله وأخر بدى ء بمن قدم فأعطى حقه كاملا فإن بقي شيء كان لهن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن أبي الدرداء عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار وأخرج ابن ماجه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة لقى الله مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله. ليدحض به حقا فقد برى ء من ذمة الله ورسوله. وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في طاعة الله {فيقتلون} العدو {ويقتلون} يعني المؤمنين {وعدا عليه حقا} يعني ينجز ما وعدهم من الجنة {في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله} فليس أحد أوفى بعهده من الله {فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة في قوله {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم في عنقه بيعة وفى بها أو مات عليها {إن الله اشترى من المؤمنين} الآية. وأخرج أبو الشيخ عن الربيع قال : في قراءة عبد الله رضي الله إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الاقدام # وأخرج أحمد عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة # وأخرج ابن ماجه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة لقى الله مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله # وأخرج الطبراني في الأوسط والحاكم عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أعان ظالما بباطل ليدحض به حقا فقد برى ء من ذمة الله ورسوله # وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعني ينجز ما وعدهم من الجنة ! < في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله > ! فليس أحد أوفى بعهده من الله ! < فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به > ! < إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة > ! < إن الله اشترى من المؤمنين > ! الآية # وأخرج أبو الشيخ عن الربيع قال : في قراءة عبد الله رضي الله إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

من قبل ظهره تسورا فقال الله : ليس ذلك البر بان تاتوا البيوت من ظهورها واتوا البيوت من ابوابها واتقوا باب البيت فأنزل الله وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها . دخلوا البيوت من ظهورها ويرون ان ذلك ادنى إلى البر فقال الله تعالى : وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها قوله : واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون 1716 أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب الي ، فاحل الله للمؤمنين ان يدخلوا من ابوابها .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بأذني وَجعل يَقُول: لقد صدق الله قَوْلك يَا زيد لقد صدق الله الله عَلَيْهِ وَسلم: ذَاك هُوَ الله فَنزلت {إِن الَّذين يُنَادُونَك من وَرَاء الحجرات أَكْثَرهم لَا يعْقلُونَ من بني أَسد بن خُزَيْمَة إستبّا فَقَالَ الْأَسدي: {إِن الَّذين يُنَادُونَك من وَرَاء الحجرات} أَعْرَاب عبد بن حميد من طَرِيق قَتَادَة عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رجل من بني أَسد لرجل يُنَادُونَك من وَرَاء الحجرات أَكْثَرهم لَا يعْقلُونَ} قَالَ: هم الجفاة من بني تَمِيم لَوْلَا أَنهم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا يَا رَسُول الله: إِن أَبَانَا طلق أمنا ألفا فَهَل لَهُ من مخرج فَقَالَ قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة {وَمن يتق الله يَجْعَل لَهُ مخرجا وَيَرْزقهُ من حَيْثُ لَا يحْتَسب} فِي رجل من أَشْجَع كَانَ فَقِيرا خَفِيف ذَات الْيَد كثير الْعِيَال فَأتى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة {وَمن يتق الله يَجْعَل لَهُ مخرجا} فِي رجل من أَشْجَع أَصَابَهُ جهد وبلاء صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأعلمهُ مَا أَنا فِيهِ من الضّيق والشدة فَلَمَّا أخبر رَسُول صلى الله عَلَيْهِ