التفسير القرآني للقرآن
التي تجدها المرأة فى زوجها- ما يكشف عما يقع فى نفس المرأة من إشفاق على مستقبل حياتها الزوجية مع هذا الزوج فقد يكون فى يد المرأة ما يمكن أن تترضّى به الزوج من مال، وإنه لا بأس فى هذه الحالة أن تقدم المرأة للزوج ويقرّبه منها، ويصلح ما بينه وبينها، وبهذا تبقى العلاقة الزوجية موصولة بينهما، وتظل المرأة فى حماية الزوج
زهرة التفاسير
ولا شك أن العقدة بهذا المعنى يملكها الزوج، ولا يملكها الولي. والتعبير بقوله تعالى عن الزوج بأنه بيده عقدة النكاح يشير إلى أن الزوج هو الذي يملك فك الزواج بالطلاق،
زهرة التفاسير
أولهما: لماذا كان المهر في الزواج من جانب الزوج؟ والثاني: ولماذا وجب النصف أو ما في معناه، وهو المتعة وهي تحتاج في سبيلها إلى ثياب، وزينة وعطر وغيرها بالقدر الذي يليق بحالها، فكان من اللازم أن يقوم لها الزوج جرى عرف الناس على أن المرأة هي التي تعد أثاث البيت، وما يحتاج إليه من فراش، فكان من الواجب أن يعينها الزوج
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
هو الذي خلق كل واحد منكم من نفس واحدة، وجعل من جنسها زوجها، إنساناً يساويه في الإنسانية، فلما تغشى الزوج زوجته، وظهر الحمل؛ دعا الزوج والزوجة ربهما لئن آتيتنا ولداً صالحاً سوياً لنكونن من الشاكرين لآلائك ونعمائك ؛ فلما آتاهما الله ولداً صالحاً سوياً جعل الزوج والزوجة لله شركاء فيما آتاهما؛ لأنهم تارة ينسبون ذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال مقيده عفا الله عنه وغفر له : أظهر القولين عندي أنه لا ينتفي عن الزوج إلا بلعانه ، ولا يسقط حقه من لحوق نسبه بتصديق أمه للزوج ، لأن للولد حقاً في لحوق نسبه فلا يسقط إلا بلعان الزوج ، وأما الزوجة فلا يصح منها اللعان في هذه الصورة لأنها مقرة بصدق الزوج في دعواه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
- تبارك وتعالى - عن الذين يرمون المحصنات ، وبيّن حكم القذف ، أراد أنْ يُبيِّن حكم الرمي إنْ كان من الزوج وقد شرع الله تعالى حكم الملاعنة أو اللعان خاصة ، لهذه الحالة التي يلاحظ فيها الزوج شيئاً على أهله ، وقد امرأتي ، يقولها أربع مرات ، وفي الخامسة يقول : ولعنة الله عليَّ إنْ كنتُ كاذباً ، وهكذا ينتهي دور الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما حجة الشافعي : فهي أن الفرقة حاصلة بالقول ، فيستقل بها قول الزوج وحده كالطلاق ولا تأثير للعان الزوجة أما حجة مالك : فهي أن الشارع قد أمر بالتفريق بين المتلاعنين ولا يكونان متلاعنين بلعان الزوج وحده . . وأيضاً لو وقعت الفرقة بلعان الزوج لأصبحت المرأة أجنبية عنه فتكون الملاعِنَةُ أجنبية وقد أوجب الله اللعان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسبب شرع اللعان هو أنه لا مضرة على الزوج في زنا الأجنبي والأولى له ستره ، وأما في زنا الزوجة فيلحقه العار ولنذكر ههنا مسائل : الأولى : قال الشافعي : إذا نكل الزوج عن اللعان لزمه الحد للقذف ، فإذا لاعن ونكلت وقال أبو حنيفة : إذا نكل الزوج يحبس حتى يلاعن وكذا المرأة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتسمية الزوج بعلاً فيها دقة شديدة ؛ لأن البعل هو الذي يقوم بأمر المبعول ولا يحوجه لأحد . كذلك الزوج يقوم بأمر زوجته فيما لا يستطيع أبوها ولا أخوها أن يقوما به ، وهو الإحساس بالأنوثة والإخصاب إذن : فالبعل هو الزوج الذي يقوم على أمر زوجته فلا يُحوجها إلى غيره في أي شيء من الأشياء .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد ورد أن هذه الفاحشة قد تكون الزنا فتخرج للحد:وقد تكون إيذاء أهل الزوج . وقد تكون هي النشوز على الزوج - ولو أنه مطلق - وعمل ما يؤذيه . ذلك أن الحكمة من إبقاء المطلقة في بيت الزوج هي إتاحة الفرصة للرجعة , واستثارة عواطف المودة , وذكرياتالحياة