الجامع لأحكام القرآن

عمران وغيرها الأحزاب : ) 63 ( يسألك الناس عن . . . . . ) الاحزاب 63 ( قوله تعالى : ) يسألك الناس عن الساعة ( هؤلاء المؤذون لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لما توعدوا بالعذاب سألوا عن الساعة استبعادا وتكذيبا يبطل نبوتي وليس من شرط النبي أن يعلم الغيب بغير تعليم من الله جل وعز ) وما يدريك ( أي ما يعلمك ) لعل الساعة عليه وسلم ) : ) بعثت أنا والساعة كهاتين ) وأشار إلى السبابة والوسطى خرجه أهل الصحيح وقيل : أي ليست الساعة ولم يقل قريبة ذهابا بالرحمة إلى العفو إذ ليس تأنيثها أصليا وقد مضى هذا مستوفي وقيل : إنما أخفي وقت الساعة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

-رضي الله عنه- أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنَّما قرَّب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنَّما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا

فتح البيان في مقاصد القرآن

لعلم للساعة) قال مجاهد والضحاك والسدي وقتادة إن المراد المسيح، وأن خروجه أي نزوله مما يعلم به قيام الساعة ، أي قربها لكونه شرطاً من أشراطها لأن الله سبحانه ينزله من السماء قبيل قيام الساعة، كما أن خروج الدجال من أعلام الساعة، وقال الحسن وسعيد بن جبير المراد القرآن لأنه يدل على قرب مجيء الساعة، وبه يعلم وقتها من أعلامها، وشرط من شروطها، وقرىء للعلم بلامين مع فتح العين واللام أي للعلامة التي يعرف بها قيام الساعة

موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس

الآية فيها أن الله تعالى يأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقول للناس: إنه لا علم له بوقت الساعة بعيد، فهذا في علم الله وحده(¬3)، بينما الناظر في الحديث - إن صح كما سيأتي- يجد فيه مدة محددة لقيام الساعة الدراسة: أن الساعة غيب لا يعلمه إلا الله وحده ومن المعلوم أن علم الساعة اختص به الله جلَّ وعلا، وقد قال شيخ الإسلام رحمه الله في هذا الشأن: ليس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تحديد وقت الساعة نص أصلًا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الموصوفون بذلك الملائكة، إنما يفزع عن قلوبهم فزعُهم من قضاء الله الذي يقضيه حذرًا أن يكون ذلك قيام الساعة رَبُّكُمْ ... ) الآية، قال: يوحي الله إلى جبرائيل فتفرَّق الملائكة، أو تفزع مخافة أن يكون شيء من أمر الساعة ، فإذا جُلِيَ عن قلوبهم وعلموا أنه ليس ذلك من أمر الساعة (قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وقال آخرون: بل ذلك من فعل ملائكة السماوات إذا مرت بها المعقِّبات فزعًا أن يكون حدث أمر الساعة. * ذكر أعمالهم، إذا أرسلهم الرب فانحدروا سمع لهم صوت شديد، فيحسب الذين هم أسفل منهم من الملائكة أنه من أمر الساعة

التيسير في أحاديث التفسير

والمماحكة فيما لا يوافق هواهم من الأمور، يلحون في السؤال عن قيام الساعة: إما سؤال استبعاد يتضمن التكذيب والإنكار، وإما سؤال استعجال وتحد يراد منه الامتحان والاختبار، لكن الله تعالى الذي عنده وحده علم الساعة (1: 21): {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ}، وفي إجابة السائلين عن الساعة السبابة والوسطي من يده الكريمة، تلميحا إلى أن الرسالة التي جاء بها من عند الله لا يفصل بينها وبين قيام الساعة وبعدما أكد كتاب الله قيام الساعة وقرب موعدها تولى وصف أحوال المكذبين بها عندما يفاجأون بما لم يكونوا

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

خاتمة النجم (أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58)) الكلام عن الساعة وفي القمر (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1))، أزفت الآزفة الكلام عن الساعة و(اقْتَرَبَتِ خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7)) الكلام عن الساعة ، الآزفة هي ما ذكرها وبيّنها في بداية سورة القمر، الآزفة هي الساعة وأزفت الآزفة يعني اقتربت وقال اقتربت الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الموصوفون بذلك الملائكة، إنما يفزع عن قلوبهم فزعُهم من قضاء الله الذي يقضيه حذرًا أن يكون ذلك قيام الساعة الآية، قال: يوحي الله إلى جبرائيل فتفرَّق الملائكة، أو تفزع مخافة أن يكون شيء من أمر الساعة، فإذا جُلِيَ عن قلوبهم وعلموا أنه ليس ذلك من أمر الساعة( قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ وقال آخرون: بل ذلك من فعل ملائكة السماوات إذا مرت بها المعقِّبات فزعًا أن يكون حدث أمر الساعة. * ذكر أعمالهم، إذا أرسلهم الرب فانحدروا سمع لهم صوت شديد، فيحسب الذين هم أسفل منهم من الملائكة أنه من أمر الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص387 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الأنف كأن وجوههم المجان وقع في ناره وقع وحط وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره # قلت : ثم ماذا قال : ثم إنما هي قيام الساعة # وأخرج أحمد ومسلم والترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة الحاكم وصححه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقوم الساعة

تفسير الشعراوي

عمرو بن حارثة أتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وقال: يا رسول الله: أريد أنْ أعرف متى الساعة أعرف موقع مماتي؟ هذه خمس مسائل مخصوصة جاء بها الجواب من عند الله تعالى {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة الله مَنْ يحاول أن يستدرك على مقولة الله في هذه الغيبيات الخمس، كالذين حاولوا أنْ يتنبأوا بموعد قيام الساعة ، وقد كذبوا جميعاً، ولو قُدِّر لهم الإيمان بالله، والعلم كما قاله الله في قيام الساعة ما تجرأ منهم أحد وقلنا: إن الحق سبحانه أخفى موعد الساعة لكي نستشعرها دائماً، وفي كل وقت، حتى الذين لا يؤمنون بها ويشكُّون