البرهان في علوم القرآن

فكيف كان قتل نفس واحدة بمنزلة قاتل الناس كلهم قيل إن الله سبحانه يجعل أقضيته وأقداره عللآ لأسبابه الشرعية

البرهان في علوم القرآن

محذوف كقوله تعالى وأسأل القرية 4 فإنه يستحيل عقلا تكلم الأمكنة إلا معجزة ومنها أن تدل عليه العادة الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

لموسى ولما جاء به من التوراة بالحق والصدق، ومؤيد لدعوته، وحاكم بشريعته، وموافق له في أكثر الأمور الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

تدل على بطلان قول من يقول ببقاء الخضر، وأنه مخلد في الدنيا، فهو قول، لا دليل عليه، ومناقض للأدلة الشرعية

تفسير ابن عرفة

الخير باعتبار المصالح الشرعية ، فقد يكون متعلق الحكم يستلزم مصلحة أرجح ( من مصلحة أو مثلها ومعنى ) نُنسِها

تفسير ابن عرفة

ويحتمل أن يكون البينات هو الأدلة الشرعية السمعية والهدى الدليل العقلي أو العكس.

تفسير ابن عرفة

قلت : وبين الأصوليين خلاف في لزوم عكس العلة الشرعية ، وأشار إليه ابن بشير في النكاح الأول ، وكلام ابن

تفسير ابن عرفة

قال ابن عرفة : الأحكام الشرعية منطوية بمصالح الدنيا والآخرة ، فلمّا تضمن الكلام السّابق حصول المصلحة

مناهج المفسرين

ان أصبح الرازى- كما قيل عنه- إمام وقته فى العلوم العقلية فكان متكلم زمانه، وأحد الأئمة فى العلوم الشرعية

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين

الدين، وذلك من خلال ما حفظوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالفعل كانوا أمناء في حمل ونقل العلوم الشرعية