الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص133 )# الصلاة علي يوم الجمعة فانها معروضة علي # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبه والطبراني والحاكم وابن ماجه وابن مردوية عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : اذا صليتم على النبي صلى الله عليه وسلم فاحسنوا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثديي فعلمت ما في السماء والأرض فقلت : يا رب في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة فقلت : يا رب إنك اتخذت إبراهيم خليلا وكلمت موسى تكليما وفعلت وفعلت فقال : ألم أشرح لك صدرك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها # قال وهو في الصلاة # وأخرج ابن أبي سورة الليل آية 1 فقال له أبي بن كعب : يا رسول الله أمرت في هذه الصلاة بشيء قال : لا ولكني أردت أن أوقت
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الحسنات تكفر كل سيئة كبيرة كانت أو صغيرة، وحمل الجمهور هذا المطلق على المقيد في الحديث الصحيح "إن الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر" ...
تفسير ابن أبي حاتم
الدَّرَجَاتِ: إِسْبَاغُ الْوضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصلاة بعد الصلاة، فذلك الرباط، ثلاثا «1» . __________ (1) .
تفسير ابن أبي حاتم
كثير: «هذا حديث غريب من هذا الوجه» . 38: 79: تفارقها: 1: قال ابن كثير: كثيرا ما يقرن الله تعالى بين الصلاة والإنفاق من الأموال فإن الصلاة حق الله وعبادته، وهي مشتملة على توحيده إليهم، وأولى الناس بذلك القرابات
تفسير ابن أبي حاتم
. : 2380: الوضوء: 3: في صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال لمعاوية بن الحكم السلمى حين تكلم في الصلاة : «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير وذكر الله» .
تفسير ابن أبى حاتم
تَعَالَى في الشفاعة، فيقوم روح القدس جبريل عَلَيْهِ السَّلامُ، ثُمَّ يقوم إبراهيم خليل الله عليه الصلاة والسلام، ثُمَّ يقوم عِيسَى أو موسى عليهما السلام، ثُمَّ يقوم نبيكم صلى الله عليه الصلاة والسلام واقفاً
تفسير القرآن العزيز
> } 2 < رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي > 2 ! أي : واجعل من ذريتي من يقيم | الصلاة . | | < < إبراهيم : ( 41 ) ربنا اغفر لي . . . . .
تفسير القرآن العزيز
الآية قال الحسن : نزلت في الصلاة ، ثم | صارت سنة في غير الصلاة ؛ إذا أراد أن يقرأ . | | < < النحل :