تفسير ابن أبي حاتم
الرحمن، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لا تقوم الساعة أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كسبت في إيمانها خيرا، ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه، ولتقومن الساعة والرجل قد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها
التفسير المنير
أجل الإنسان: وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ بقصد الحثّ على التوبة والإصلاح، وهو الساعة الخاصة، قال بعده: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ للإرشاد إلى النظر والتّفكر في أمر الساعة العامة التي التفسير والبيان: يسألونك يا محمد عن وقت الساعة، متى يكون؟ ومتى يحصل ويستقرّ؟ كما قال تعالى: يَسْئَلُكَ وفي التعبير بالإرساء الدّال على الاستقرار إشارة إلى أن قيام الساعة إنهاء لحركة العالم، وانقضاء عمر الأرض قل لهم: إن علم الساعة مقصور على الله وحده، فلا يطّلع عليه أحد من الخلق، فإنه هو الذي يعلم جلية أمرها،
النكت في القرآن الكريم
الساعة هاهنا: القيامة. ومعنى: {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ} أي: إلا من شهد بأنه أهل العفو عنه. فمن جر عطفه على (الساعة) كأنه قال: وعنده علم الساعة وعلم قيله يا رب، وقيل: ويجوز أن يكون معطوفاً على الحق وقال قيله يارب أن هؤلاء قوم لا يؤمنون، على جهة الإنكار عليهم، ويجوز أن يكون معطوفاً على موضع الساعة ؛ لأن معنى قوله: {وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} ، ويعلم الساعة، والساعة مفعولة وليست ظرفاً؛ لأن الله
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
وقد تقول: لكن ورد في القرآن (أتتكم الساعة) و (جاءتهم الساعة) والساعة واحدة، فما الفرق؟ وأقول ابتداء أنه وإليك الآيتين اللتين فيهما ذِكْرُ الساعة. قال تعالى: {قَدْ خَسِرَ الذين كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ الله حتى إِذَا جَآءَتْهُمُ الساعة بَغْتَةً قَالُواْ وقال: {قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أتاكم عَذَابُ الله أَوْ أَتَتْكُمُ الساعة أَغَيْرَ الله تَدْعُونَ إِن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لكن ، إنْ كانت الساعة بغتة تفجؤهم بأهوالها ، فما العلامات الصُّغْرى؟ وما العلامات الكبرى؟ أليست مقدمات تأذن بحلول الساعة ، وحينئذ لا تُعَدُّ بغتة؟ قالوا : علامات الشيء ليست هي إذن وجودة ، العلامة تعني : مِرْيَةٍ مِّنْهُ } [ الحج : 55 ] يعني : المرية مستمرة ، لكن بدراً انتهت ، المرية ستظل إلى أن تقوم الساعة ولا مانعَ أن تكون الساعة بمعنى القيامة ، واليوم العقيم أيضاً هو يوم القيامة ، فيكون المدلول واحداً ، نفسه ، فالساعة هي زمن يوجد فيه الحدث وهو العذاب ، فالساعة أولاً ثم يأتي العذاب ، مع أن مجرد قيام الساعة
النكت في القرآن الكريم
الساعة هاهنا : القيامة. فمن جر عطفه على (الساعة) كأنه قال : وعنده علم الساعة وعلم قيله يا رب ، وقيل : ويجوز أن يكون معطوفاً على الحق وقال قيله يارب أن هؤلاء قوم لا يؤمنون ، على جهة الإنكار عليهم ، ويجوز أن يكون معطوفاً على موضع الساعة ؛ لأن معنى قوله : { وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ } ، ويعلم الساعة ، والساعة مفعولة وليست ظرفاً ؛ لأن
فتح البيان في مقاصد القرآن
(فهل ينظرون)، أي ما ينتظر كفار مكة (إلا الساعة) أي القيامة (أن تأتيهم) بدل اشتمال من الساعة أي ليس الأمر
تفسير ابن عبد السلام
الأولى أو الوقت الموقت لعذابهم . { بَغْتَةً } فجأة . { لا يَشْعُرُونَ } بنزوله قال الرسول A : « تقوم الساعة والرجل قد رفع أكلته إلى فِيه فما تصل إلى فِيه حتى تقوم الساعة » .
فضائل القرآن للمستغفري
باب ما جاء في فضل {اقتربت الساعة} 930- أخبرنا عبد الله بن محمد بن زر، أَخْبَرَنا مُحَمد بن صالح، حَدَّثَنا حَدَّثَنا المحاربي، عَن أبي رافع عن إسحاق بن عبد الله عن عقبة بن عامر الجهني قال:، وَمن قرأ {اقتربت الساعة
تفسير أحمد حطيبة
تضييع الدين قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء) أي: أنه لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، وجاء في حديث آخر (حتى لا يقال على الأرض: الله الله) أي: أن الناس يتركون كتاب