فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 251 """""" الصلاة أى وأقم قرآن الفجر قاله الفراء وقال الزجاج والبصريون انتصابه على الإغراء فعليك قرآن الفجر قال المفسرون المراد بقرآن الفجر صلاة الصبح قال الزجاج وفى هذه فائدة عظيمة تدل على أن الصلاة لا تكون إلا بقراءة حتى سميت الصلاة قرآنا وقد دلت الأحاديث الصحيحة على أنه لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب الإثم والحرج فالمتهجد من تجنب الهجود فقام بالليل وروى عن الأزهري أيضا أنه قال المتهجد القائم إلى الصلاة جميع المفسرين والحاصل أن الخطاب فى هذه الآية وإن كان خاصا بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) فى قوله أقم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فجورها وتقواها} قال : اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها ، قال وهو في الصلاة {والشمس وضحاها} {والليل إذا يغشى} سورة الليل آية 1 فقال له أبي بن كعب : يا رسول الله أمرت في هذه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من أبواب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الايمان عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ في دبر كل صلاة مكتوبة آية الكرسي حفظ إلى الصلاة الطبراني بسند حسن عن الحسن بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن إبراهيم بن الوليد العبدي قال : بلغني أن عيسى عليه الصلاة والسلام قال : الزهد يدور في ثلاثة وأخرج أحمد عن بشير الدمشقي قال : مر عيسى عليه الصلاة والسلام بقوم فقال : اللهم اغفر لنا ثلاثا فقالوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي والحاكم وصححه عن سعد بن أبي وقاص أن رجلا جاء إلى الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي حين انتهى إلى الصف : اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين فلما قضى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله يقول (ومن يكتمها فإنه آثم قلبه) (البقرة الآية 283) وشرب الخمر لأن الله عدل بها الأوثان وترك الصلاة متعمدا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من ترك الصلاة متعمدا فقد برى ء من ذمة الله ورسوله ونقض
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يقول: قومي لربك في الصلاة. يقول: اركدي لربّك: أي انتصبي له في الصلاة ="واسجدي واركعي مع الراكعين". 7045 - حدثني محمد بن سنان قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حلَّت الصلاة = قال: هذا كله قولُ أبي = إذا كان لا يستطيع أن يتناول الماء وليس عنده من يأتيه به، لا يترك الصلاة، وهو أعذَرُ من المسافر. * * * قال أبو جعفر: فتأويل الآية إذًا: وإن كنتم جَرْحى أو بكم قروحٌ،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد دللنا، فيما مضى من كتابنا، على أن من معاني "الصلاة"، الدعاء، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. (2 علي، __________ (1) في المطبوعة: "ينوي بما ينفق"، وأثبت ما في المخطوطة، وهو صواب. (2) انظر تفسير " الصلاة