دراسات في علوم القرآن
مثل: __________ 1 دليل الحيران شرح مورد الظمآن: للمارغيني ص244. 2 سورة البقرة: الآية 25. 3 سورة البقرة : الآية 6. 4 سورة المائدة: الآية 8. 5 سورة الجمعة: الآية 9. 6 سورة الأنفال: الآية 72. 7 سورة البقرة: الآية 16. 8 سورة البقرة: الآية 226. 9 سورة الفرقان: الآية 21.
الأساس في التفسير
وسنرى أن سورة الأعراف ستفصّل في المقطع الثاني من القسم الأول من سورة البقرة، وأنّ سورتي الأنفال وبراءة ستفصلان في محور يأتي في القسم الثالث من سورة البقرة، وبهذا ينتهي القسم الأول من أقسام القرآن قسم الطوال ، وبانتهائه نأخذ التفصيل الأول لمعاني سورة البقرة، بما يغطي مجموع معانيها، ليبدأ القسم الثاني وفيه التفصيل لقد فصّلت مجموعة السور السبع التي جاءت بعد سورة البقرة معاني في هذه السورة مبتدئة بأول السورة، ثم جاءت بحيث لا ننتهي من قسم الطوال إلا وقد أخذنا تفصيلا شاملا لمعان في سورة البقرة، من خلال السياق الخاص لكل
دراسات في علوم القرآن
. __________ 1 سورة الكهف: الآية 9. 2 سورة الكهف: الآية 83. 3 سورة الإسراء: الآية 85. 4 أسباب النزول: تحقيق عصام الحميدان، ص292. 5 سورة البقرة: الآية 189. 6 سورة البقرة: الآية 215. 7 سورة البقرة: الآية 217 . 8 سورة البقرة: الآية 219. 9 سورة البقرة: الآية 220. 10 سورة البقرة: الآية 222. 11 سورة الأعراف: الآية 187. 12 سورة طه: الآية 105.
جامع لطائف التفسير
الجزء العاشر من الآية {278} من سورة البقرة وحتى الآية {286} آخر سورة البقرة
الأساس في التفسير
على ترتيب معيّن، وكل سورة في مجموعة لها محورها من سورة البقرة، والمجموعة مع بعضها تلقي أضواء التفصيل على محاور سورها في سورة البقرة، على ترتيب تفصّل فيه السورة اللاحقة في محور يأتي بعد محور السورة السابقة ، بحيث تجد آية أو آيات في سورة البقرة، قد فصلتها سورة، ثم سورة، ثم سورة، وكل ذلك على طريقة عجيبة في التفصيل ثم جاءت سورة آل عمران ففصّلت في مقدمة سورة البقرة والمعاني التي هي أشد لصوقا بها، وقلنا من قبل: إن سورة النساء والمائدة والأنعام ستفصل في المقطع الأول من القسم الأول من سورة البقرة، بشكل مباشر على الترتيب
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
(¬2) سورة البقرة، الآية: 30. (¬3) سورة البقرة، الآية: 32. (¬4) سورة البقرة، الآية: 10، وضُبطَتْ على قراءة صحيحة لأكثر العشرة كما سيأتي في موضعها. (¬5) سورة البقرة، الآية: 74. (¬6) سورة البقرة، الآية: 33. (¬ 7) سورة البقرة، الآية: 77. (¬8) سورة هود، الآية: 79. (¬9) سورة يوسف، الآية: 89. (¬10) سورة الأحقاف، الآية : 9. (¬11) سورة الحشر، الآية: 18. (¬12) سورة البقرة، الآية: 197. (¬13) سورة البقرة، الآية: 215. (¬14) سورة فاطر، الآية: 2.
الأساس في التفسير
ومما رأيناه أنه حيث وجدت (الم) أو قسم في بداية سورة فذلك دليل على أن السورة تفصل في مقدمة سورة البقرة ، وحيثما وجدت (يا أيها) في بداية سورة، ففي الغالب أن السورة تفصل في مقطع الطريقين من سورة البقرة، وهو الذي يأتي بعد مقدمة سورة البقرة مباشرة. فإنها تفصل في الآيات الآتية بعد مقدمة سورة البقرة، تدلنا على ذلك المعاني المشتركة الموجودة في كل سورة بدايتها (إذا)، ومجيء هذه السور ضمن مجموعات كل سورة منها مسبوقة بما يفصل في مقدمة سورة البقرة أو في المقدمة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 66 تعالى منكرا الاعتراض على حكم تحول القبلة : [سورة البقرة (2) : عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (142) «1» [البقرة تعالى في الآية التالية مزية وسطية المسلمين والإسلام ، قال مبيّنا الحكمة من التّوجه إلى الكعبة : [سورة البقرة (2) : آية 143] وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ البقرة (2) : آية 144] قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
بخارجين من النار}؛ وقد ذكر الله سبحانه وتعالى الخلود الأبدي في النار في ثلاثة مواضع من القرآن: في سورة النساء؛ وفي سورة الأحزاب؛ وفي سورة الجن؛ وبه يبطل قول من ادعى أن النار تفنى؛ لأن خلود الماكث الأبدي وهذه الآية جاءت في سورة البقرة؛ وسورة البقرة مدنية؛ وقد سبق أنه جاء أيضاً مثلها: {يا أيها الناس اعبدوا : 3/ 483. (¬11) تفسير ابن عثيمين: 2/ 233. (¬12) تفسير ابن كثير: 1/ 478. (¬13) تفسير القرطبي: 2/ 208. (المعجم الأوسط للطبراني برقم (5026) "مجمع البحرين"). (¬18) تفسير ابن عثيمين: 2/ 233.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَعَمِلَ صَالِحًا} [البقرة: 62]، " أي عمل بطاعة الله في دار الدنيا" (¬6). النسفي: 1/ 95. (¬4) تفسير البيضاوي: 1/ 85. (¬5) تفسير ابن أبي حاتم (646): ص 1/ 128. (¬6) صفوة التفاسير ابن أبي حاتم (648): ص 1/ 129. (¬11) تفسير ابن عثيمين: 1/ 222. (¬12) صفوة التفاسير: 1/ 55. (¬13) تفسير الثعلبي: 1/ 210. (¬14) تفسير البيضاوي: 1/ 85. (¬15) تفسير الطبري: 2/ 150. (¬16) أنظر: البحر المحيط: 1/ 205. (¬17) تفسير ابن عثيمين: 1/ 223. (¬18) تفسير الثعلبي: 1/ 210. (¬19) تفسير البيضاوي: 1/ 85.