المختصر في تفسير القرآن الكريم

ولئن أذقناه منا صحة وغنى وعافية بعد بلاء ومرض أصابه ليقولنّ: هذا لي؛ لأني أهل له ومستحق، وما أظن الساعة قائمة، ولئن فُرِض أن الساعة قائمة فإن لي عند الله الغنى والمال، فكما أنعم عليَّ في الدنيا لاستحقاقي

فتح الرحمن في تفسير القرآن

الشّمس والقمر، وهو من أشراط السّاعة.

مفاتيح الغيب

التوبة والإصلاح قال بعده : يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ليتحقق في القلوب أن وقت الساعة : اختلفوا في أن ذلك السائل من هو؟ قال ابن عباس : إن قوماً من اليهود قالوا يا محمد أخبرنا متى تقوم الساعة فنزلت هذه الآية ، وقال الحسن وقتادة : إن قريشاً قالوا : يا محمد بيننا وبينك قرابة ، فاذكر لنا متى الساعة ؟ المسألة الثانية : قال صاحب «الكشاف» : الساعة من الأسماء الغالبة كالنجم للثريا وسميت القيامة بالساعة وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلًا [الإنسان : 27] وأيضاً وصف اللَّه تعالى زلزلة الساعة بالعظم فقال : إِنَّ

الهداية الى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ}، أي: وأي شيء يعلمك يا محمد لعل الساعة التي تقوم وذكر " قريب " و " الساعة " مؤنثة على طريق النسب.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وغيب الأرض القضاء بالأرزاق والآجال. { وما أمْرُ الساعة إلاَّ كلمح البصر أو هو أقرب } لأنه بمنزلة قوله وذكر الكلبي ومقاتل : أن غيب السموات هو قيام الساعة. قال مقاتل : وسبب نزولها أن كفار قريش سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قيام الساعة استهزاء بها ،

تفسير القرآن العزيز

2 < قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا > 2 ! ما نشك إلا شكا ! 2 < وما نحن بمستيقنين > 2 ! ( ل 323 ) أن الساعة آتية . | | قال محمد : [ ( الساعة ) ترفع وتنصب فمن ] رفع فعلى معنى [ الابتداء ] ،

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فمن قرأ بالجر عطفه على "الساعة"، أي: وعنده علم الساعة وعلم قِيله. ومن نصب احتمل ثلاثة أوجه: أحدها: أن يحمله على موضع: "وعنده علم الساعة"، على معنى: ويعلم الساعة ويعلم

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

البحر 7: 65، العكبري 2: 90. 6 - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [33: 64] انتصب (قريبا) على الظرف، أي ظرفًا كثير، ويستعمل أيضًا غير ظرف تقول: إن قريبًا منك زيد، فجاز أن يكون التقدير: إن شيئًا، أو تكون الساعة بمعنى الوقت، فذكر (قريبا) على المعنى، أو يكون التقدير: لعل قيام الساعة، فلوحظ الساعة في (تكون) فأنث،

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الحج جزء : 4 رقم الصفحة : 390 قلت : {زلزلة} : مصدر مضاف إلى فاعله على المجاز ، أو إلى الظرف ، وهي الساعة ثم علل وجوب التقوى بذكر بعض عقوبته الهائلة عند قيام الساعة ، فقال : {إِن زلزلة الساعة شيء عظيم} ، فإن واخْتُلِفَ في هذه الزلزلة وما ذكر بعدها ، هل هي قيام الساعة عند نفخة الصعق ، أو بعدها عند الحشر ؟ فقال

البرهان في علوم القرآن

بإحياء الموتى ليدركوا ذلك ومن يأتي بالساعة يحيى الموتى فهو يحيي الموتى وأخبر أنه يجعل الناس من هول الساعة العذاب ولا يقدر على عموم الناس لشدة العذاب إلا من هو على كل شئ قدير فإنه على كل شئ قدير وأخبر أن الساعة يجازي فيها من يجادل في الله بغير علم ولا بد من مجازاته ولا يجازي حتى تكون الساعة آتية ولا تأتي الساعة