التفسير القرآني للقرآن
فقوله تعالى: «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا» يشير إلى أمرين: أولهما: أن ظرف الإسراء كان ونستظهر من هذا أمرين أيضا: أولهما: أن الإسراء بالرسول، صلوات الله وسلامه عليه، كان بجسده، ولم يكن بروحه وثانيهما: أن هذا الإسراء بالنبيّ الكريم، لم يكن معجزة متحدّية، وإنما هو رحلة روحيّة، واستضافة من الله ولهذا رأينا أن نقف من هذا الحدث وقفة، ندفع بها ما نستطيع دفعه من هذا الضباب المتكاثف حول «الإسراء» ،
التفسير القرآني للقرآن
الذي يأخذ فى حديث «الإسراء» لونا بارزا صارخا- والذي يهيأ للرسول ليتخذ منه مطية إلى العالم العلوي- هذا وعلى أىّ فإن الإسراء، على أية صورة وقع، لم يكن فيه ما يخرج النبىّ الكريم عن بشريّته، ويباعد ما بينه وبين فقد عاد الرسول- صلوات الله وسلامه عليه- بعد الإسراء، ولقى قومه مؤمنين، وكافرين، فلم ينكر أحد من أمره وحديث المسلمين عن الإسراء، ينبغى أن يكون حمدا لله، وتنزيها له، وثناء عليه، أن أنزل نبيّهم هذا المنزل
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 27] إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَكانَ قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 28] وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 29] وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 30] إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ
أحكام القرآن
هِيَ أَحْسَنُ] ُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا} [الإسراء الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا} [الإسراء الْيَتِيمِ فِي مَوَاضِعَ بِمَا يُغْنِي عَنْ إعَادَتِهِ وَقَوْلُهُ: {إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [الإسراء الْحَسَنَ فِيهِ يَعْنِي التِّجَارَةَ الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ: {حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ} [الإسراء
أحكام القرآن
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء : 79] فِيهَا أَرْبَعُ مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {فَتَهَجَّدْ بِهِ} [الإسراء: 79]: اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيَامُ اللَّيْلِ] الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ: {نَافِلَةً لَكَ} [الإسراء الثَّانِي: قَوْلُهُ: {نَافِلَةً لَكَ} [الإسراء: 79]؛ أَيْ زِيَادَةً؛ لِأَنَّهُ لَا يُكَفِّرُ شَيْئًا؛
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى: { وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ.. } [الإسراء: 17] كَمْ: تدل على كثرة العدد. وقوله: { وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً.. } [الإسراء: 17] أي: أنه سبحانه غنيّ وليجعله شاهداً على نفسه ، كما قال:{ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً }[الإسراء : 14] وقوله تعالى: } وَكَفَى بِرَبِّكَ.. { [الإسراء: 17]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يصلاها مَذْمُومًا } عن ذوي العقول { مَّدْحُورًا } [ الإسراء وَهُوَ مُؤْمِنٌ } ثابت الإيمان لا تزعزعه عواصف الشبه { فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا } [ الإسراء تقدم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقد سمعت ما فيه { وَمَا كَانَ عَطَاء رَبّكَ مَحْظُورًا } [ الإسراء بَعْضٍ } في الدنيا بمقتضى المشيئة والحكمة { وَلَلاْخِرَةُ أَكْبَرُ درجات وَأَكْبَرُ تَفْصِيلاً } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى: { وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ.. } [الإسراء: 33] كان القياس أنْ يُقابل الجمع بالجمع ، فيقول القاتل عن النفس التي قتلها ، بل المجتمع كله مسئول عن هذه الجريمة. { الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ.. } [الإسراء أو نقول: { النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ.. } [الإسراء: 33] أي: حرَّم الله قتلها. { إِلاَّ بِالحَقِّ } [الإسراء: 33] هذا الاستثناء من الحكم السابق الذي قال: لا تقتلوا النفس التي حرم الله { إِلاَّ بِالحَقِّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا يخفى أنه على تأويل الصوفية هذه الآية لا يكون قوله تعالى : { وبالوالدين إحسانا } [ الإسراء : 23 ] تثنية الوالدين كما في قولهم : القلم أحد اللسانين { وَءاتِ ذَا القربى حَقَّهُ والمسكين وابن السبيل } [ الإسراء رغبتهم ويهون مشقتهم { وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البسط } [ الإسراء فضائل المعرفة وحقائق القربة ولا تذكر شيئاً لا يتحمله فيهلك وكن بين بين { وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالحق سبحانه وتعالى حين يريد أن نضربهم الضربة الإيمانية من جنود موصوفين بأنهم:{ عِبَاداً لَّنَآ.. }[الإسراء وتُمكّننا من القضاء عليهم ؛ لذلك يقول تعالى:{ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً }[الإسراء فَلَوْلا إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ }[الأنعام: 43] والمراد بقوله هنا: } وَعْدُ الآخِرَةِ.. { [الإسراء الآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ.. { [الإسراء