الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي أَيُّوب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من صَبر حَتَّى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ مَا على الأَرْض من نفس تَمُوت وَلها عِنْد الله خير تحب أَن ترجع إِلَيْكُم للقتيل عِنْد الله سِتّ خِصَال: تغْفر لَهُ خطيئته فِي أول دفْعَة من دَمه ويجار من عَذَاب الْقَبْر ويحلى حلَّة الْكَرَامَة وَيرى مَقْعَده من الْجنَّة ويؤمن من الْفَزع الْأَكْبَر ويزوج من الْحور الْعين وَأخرج عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن للشهيد عِنْد الله خِصَالًا يغْفر لَهُ فِي أول دفْعَة من دَمه وَيرى مَقْعَده

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

استدركه الله بِبَعْض مَا كَانَ مِنْهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَيحك يَا عَكَّاف تزوج وَإِلَّا فَأَنت من الْمُذَبْذَبِينَ كُرْسُف فَقَالَ عَطِيَّة من كُرْسُف يَا رَسُول الله فَقَالَ: رجل من بني إِسْرَائِيل على سَاحل من سواحل الْعَظِيم فِي سَبَب امْرَأَة عَشِقَهَا فَترك مَا كَانَ عَلَيْهِ من عبَادَة ربه عز وَجل فَتَدَاركهُ الله وَابْن أبي شيبَة وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي نجيح قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من كَانَ قيل: يَا رَسُول الله وَإِن كَانَت غنية ومكثرة من المَال قَالَ: وَإِن كَانَت قَالَ الْبَيْهَقِيّ: أَبُو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا أعداءكم فتضربوا أعناقهم قالوا : بلى # قال : ذكر الله # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إن لكل شيء صقالة وإن صقالة القلوب ذكر الله وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله # قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله قال : ولو أن يضرب بسيفه حتى ينقطع # وأخرج البزار والطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عجز منكم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 147 """" قوله : وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعلمون 762 حدثنا أبى الله قال : ان الحجر ليقع إلى الأرض فلو اجتمع عليه قوم من الناس ما استطاعوا القيام به ، وانه ليهبط من أو اشد قسوة إلى قوله : لما يهبط من خشية الله فعذر الله الحجارة ، ولم يعذر القاسية قلوبهم . خشية الله قال : كان يقول كل حجر يتفجر منه الماء ، أو ينشق عن ماء أو يتردى من راس جبل : لمن خشية الله وان من الحجارة لالين من قلوبكم عما تدعون اليه من الحق وما الله بغافل عما تعملون . 766 حدثنا أبي حدثني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصديق اشترى بلالا من أمية بن خلف وأبي بن خلف ببردة وعشر أواق فأعتقه لله فأنزل الله والليل إذا يغشى من الله فسنيسره لليسرى قال : الخير من الله وأما من بخل واستغنى قال : بخل بماله واستغنى عن ربه وكذب بالحسنى قال : بالخلف من الله فسنيسره للعسرى قال : للشر من الله وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة فأما من أعطى قال : أعطى حق الله عليه واتقى محارم الله وصدق بالحسنى قال : بموعود الله على نفسه وأما من بخل بلا إله إلا الله وأما من بخل واستغنى يقول : من أغناه الله فبخل بالزكاة وأخرج الفريابي وعبد بن حميد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بِالْحُسْنَى} قَالَ: صدق بالخلف من الله {فسنيسره لليسرى} قَالَ: الْخَيْر من الله {وَأما من بخل وَاسْتغْنى } قَالَ: بخل بِمَالِه وَاسْتغْنى عَن ربه {وَكذب بِالْحُسْنَى} قَالَ: بالخلف من الله {فسنيسره للعسرى} قَالَ: للشر من الله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة {فَأَما من أعْطى} قَالَ: أعْطى حق الله عَلَيْهِ {وَاتَّقَى} محارم الله {وَصدق بِالْحُسْنَى} قَالَ: بموعود الله على نَفسه {وَأما من بخل عَن ابْن عَبَّاس {وَصدق بِالْحُسْنَى} يَقُول صدق بِلَا إِلَه أَلا الله {وَأما من بخل وَاسْتغْنى} يَقُول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يباهي بأهل عرفة ويقول : انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا من كل فج عميق فلو كان عليك مثل رمل عالج ذنوبا غفرها الله لك . الله تبارك وتعالى يباهي بهم الملائكة فيقول : انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا ضاحين من كل فج عميق أشهدكم أني قد غفرت لهم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما من يوم أكثر عتقا من النار من يوم عرفة. فيه من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر ، قالوا : يا رسول الله وما الذي رأى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن رجل من الصحابة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قسمت النار سبعين لله منه فكنا نلقنه فيقبل كلما لقناه من سبحان الله والحمد لله فإذا جاءت لا إله إلا الله أبى فقلنا له : ما رأينا من خلق الله أحدا كان أخشى لله منك فنلقنك فتلقن حتى إذا جاءت لا إله إلا الله أبيت قال : إنه وأخرج ابن ماحه ، وَابن مردويه والبيهقي عن عقبة بن عامر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من وأخرج البيهقي عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري قال : كنت جالسا عند سالم بن عبد الله في نفر من أهل المدينة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : فرض الله على نبيه صلى الله عليه وسلم الصلاة خمسين صلاة فسأل وأخرج أبو داود والبيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كانت الصلاة خمسين والغسل من الجنابة سبع مرات وغسل البول من الثوب سبع مرات فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل حتى الصلاة خمسا وغسل الجنابة مرة وأخرج مسلم والترمذي والنسائي ، وَابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : لما أسري برسول الله صلى الله ، وأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس وخواتيم سورة البقرة وغفر لمن لا يشرك بالله شيئا من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد مر على مصعب بن عمير رضي الله عنه مقتولا على طريقه فقرأ {من المؤمنين وَأخرَج ابن مردويه من طريق خباب رضي الله عنه مثله. عنه أن أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالوا لا عرابي جاهل سله عمن قضى نحبه من هو وكانوا لا يجترؤن رجع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من أحمد صعد المنبر فحمد الله وأثني عليه ثم قرأ هذه الآية {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} كلها فقام إليه رجل فقال يا رسول الله من هؤلاء فأقبلت فقال أيا السائل