تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، فِي قَوْلِهِ: " {§أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا} [القصص

تفسير الجلالين

ومن الأحزاب } الذين تحزبوا عليك بالمعاداة من المشركين واليهود { من ينكر بعضه } كذكر الرحمن وما عدا القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بِالْأَمْسِ مُعَانِقٌ رَجُلًا آخَرَ مِنْ عَدُوِّهِ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ، وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رَحِمَهُمَا مُوسَى حِينَ {قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ: " {§الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ، إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مِنْ رَبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَاصِمٍ، قَالَ -[317]- ثنا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، " {§أُولِي الْقُوَّةِ} [القصص قَائِلٌ: وَكَيْفَ قِيلَ {وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [القصص وَقَالَ آخَرُ مِنْهُمْ {مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ} [القصص: 76] قَالَ: وَهَذَا مَوْضِعٌ لَا يَكَادُ يُبْتَدَأُ وَقَوْلُهُ: {لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [القصص: 76] إِنَّمَا الْعُصْبَةُ تَنُوءُ بِهَا؛ وَفِي الشَّعْرِ وَقَالَ آخَرُ مِنْهُمْ فِي قَوْلِهِ: {لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [القصص: 76] : نَوْءُهَا بِالْعُصْبَةِ: