دراسات لأسلوب القرآن الكريم

122 - وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي [33: 50] 123 - لعل الساعة تكون قريبا [33: 63] 124 - لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [34: 3] 125 - ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته [34: 14] 126 - 41: 39] 139 - من بعد ضراء مسته [41: 50] 140 - ولولا كلمة سبقت من ربك [42: 14] 141 - هل ينظرون إلا الساعة كسبت [45: 22] 143 - ووضعته كرها [46: 15] 144 - تدمر كل شيء بأمر ربها [46: 25] 145 - فهل ينظرون إلا الساعة

إعراب القرآن

والتنوين في يومئذ تنوين العوض عن جملة، ولم تتقدم جملة إلا قوله: {ويوم تقوم الساعة}، فيصير التقدير: ويوم تقوم يوم إذ تقوم إذ تقوم الساعة يخسر؛ ولا مزيد فائدة في قوله: يوم إذ تقوم الساعة، لأن ذلك مستفاد من ويوم تقوم الساعة.

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

ودليل هذا القول الأحاديث الدالة على أن الدخان من أمارات الساعة ومنها ما رواه حذيفة ابن أَسيد الغفاري( ¬1) - رضي الله عنه - قال:اطلع النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا ونحن نتذاكر الساعة فقال:( إنها لن تقوم الكوفة ت:42هـ.مترجم له في الثقات(3/81)،الإصابة(2/43) (¬2) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الفتن وأشراط الساعة ،باب:في الآيات التي تكون قبل الساعة ح(2901) (¬3) تفسير القرآن العظيم(4/125) ...

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أسباط، عن السدي: (يسألونك عن الساعة أيان مرساها) ،: يقول متى قيامها. * * * 15466- حدثنا بشر بن معاذ قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: (يسألونك عن الساعة أيان مرساها) ،: متى قيامها؟ * حدثنا المثنى قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: (يسألونك عن الساعة لا يجلِّيها لوقتها إلا هو) ، فإنه أمرٌ من الله نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم بأن يجيب سائليه عن الساعة

جامع البيان في تفسير القرآن

مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ): علماء الصحابة، (مَاذَا قَالَ): محمد، (آنِفًا): الساعة إِلا السَّاعَةَ) أي: لا يؤخرون الإيمان إلا لانتظار القيامة، (أَنْ تَأتِيَهُمْ بَغتَة)، بدل اشتمال من الساعة كالعلة كأنه قال لا ينتظرون إلا إتيانها بغتة؛ لأنه قد جاء أشراطها، وبعد مجيء الأشراط لابد من وقوع الساعة عليه وسلم (فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ): فمن أين لهم التذكر والاتعاظ إذا جاءتهم الساعة

تفسير اللباب - ابن عادل

في أشد الضيق ونرى الجاهل الضعيف في أعظم السّعة وليس ذلك أيضاً لأجل الطبائع والأنجم والأفلاك لأن في الساعة والسّلْطَان القاهر قد ولد فيها أيضاً عالم من الناس وعالم من الحيوانات غير الإنسان ويولد أيضاً في تلك الساعة عَالم من الناس وعالم من الحيوانات غير الإنسان ويولد أيضاً في تلك الساعة عَالم من النبات ، فلما شاهدنا حدوث هذه الأشياء الكثيرة في تلك الساعة الواحدة مع كونها مختلفة في السعادة والشقاوة علمنا أن الفاعل لذلك

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

فإذن بدأ بالأسبق هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ربنا تعالى كثيراً ما يستدل في القرآن بنزول الغيث على الساعة مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ (11) ق) إذن صارت مرتبطة بما قبلها، إذن تنزيل الغيث ارتبط بما قبلها وهي الساعة الأرحام لأن ما في الأرحام يعيشون على الزروع إذن ينزل الغيث له ارتباط بما قبله وما بعده، ارتبط بعلم الساعة أنه تعالى يستدل به على علم الساعة ويستدل به على اليوم الآخر ومرتبط بما بعدها (وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأما مفعولا أرأيت في الآية فقيل : هما محذوفان تقديره أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة وجوابه قد حصلا معنى المفعول وأما جواب الشرط فما دل عليه الاستفهام في قوله { أغير الله } تقديره أرأيتكم الساعة دعوتم الله وحاصل الآية قل يا محمد لهؤلاء الكفار أرأيتكم إن أتاكم العذاب في الدنيا أو عند قيام الساعة الله دونها { بل إياه تدعون } بل تخصونه بالدعاء دون الآلهة فيكشف ما تدعونه إلى كشفه إن شاء لأن قوارع الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أسباط، عن السدي:(يسألونك عن الساعة أيان مرساها)، : يقول متى قيامها. * * * 15466- حدثنا بشر بن معاذ قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:(يسألونك عن الساعة أيان مرساها)، : متى قيامها؟ * * * حدثنا المثنى قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله:(يسألونك عن الساعة لا يجلِّيها لوقتها إلا هو)، فإنه أمرٌ من الله نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم بأن يجيب سائليه عن الساعة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فيرمون بالنشاب ¬__________ (¬1) في الأصل (ج): الدخال، والدخان: هو من الآيات المنتظرة التي تقع قرب قيام الساعة انظر: "أشراط الساعة" للوابل (383). (¬2) الدابة: هي دابة تخرج قرب قيام الساعة، تكلم الناس بكلام يسمعونه انظر: "أشراط الساعة" للوابل (403). (¬3) من (ب)، (ج). (¬4) في (ب): أحد. (¬5) من (ب). (¬6) ساقط من (ب).