تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
والمأدبة الجنة والداعي محمد عليه السلام عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال الحسنى الجنة والزيادة فيما بلغنا النظر إلى وجه الله عبد الرزاق عن معمر عن عوف عن أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين قال قال رسول الله فلا أدري أقال في المنام أم لا وكان منامه وحيا رأيت كأن رجلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن أبي حاتم ، وَابن المنذر عن مسروق رضي الله عنه في قوله : {فله جزاء الحسنى} قال : الحسنى له جزاء. قوله : {حتى إذا بلغ مطلع الشمس} الآية ، قال : حدثت عن الحسن عن سمرة بن جندب ، قال : قال النَّبِيّ صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صفر ثم توقد تحتهم النار حتى يتقطعوا فيها # وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وابن المنذر عن مسروق رضي الله < فله جزاء الحسنى > ! قال : الحسنى له جزاء # وأخرج ابن ابي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : ! الآية # قال : حدثت عن الحسن عن سمرة بن جندب # # # قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : !
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) قال ابن كثير: وقوله (وكلا وعد الله الحسنى) يعني: المنفقين الحسنى) قال: كان قتالان، أحدهما أفضل من الآخر، وكانت نفقتان إحداهما أفضل من الأخرى، كانت النفقة والقتال أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (من الذين أنفقوا من بعدُ وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى) قال: الجنة. قال الحاكم: أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ إسماعيل بن قتيبة: ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة: ثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن المنهال بن عَمْرو عن قيس بن السكن عن عبد الله - رضي الله عنه - في قوله عز وجل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
استجابوا لله فآمنوا به حين دعاهم إلى الإيمان به، وأطاعوه فاتبعوا رسوله وصدّقوه فيما جاءهم به من عند الله ، (1) = فإن لهم الحسنى، وهي الجنة، (2) كذلك:- 20326- حدثنا بشر قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، قوله: (للذين استجابوا لربهم الحسنى) وهي الجنة. * * * وقوله: (والذين لم يستجيبوا له لو أنّ لهم ما في لهم في نار جهنم وعوضًا، (4) لافتدوا به أنفسهم منه، يقول الله: (أولئك لهم سوء الحساب) ، __________ (1 ) انظر تفسير" الاستجابة" فيما سلف 13: 465، تعليق: 4، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير" الحسنى" فيما سلف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
استجابوا لله فآمنوا به حين دعاهم إلى الإيمان به، وأطاعوه فاتبعوا رسوله وصدّقوه فيما جاءهم به من عند الله ، (1) = فإن لهم الحسنى، وهي الجنة، (2) كذلك:- 20326- حدثنا بشر قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، قوله:(للذين استجابوا لربهم الحسنى) وهي الجنة . * * * وقوله:(والذين لم يستجيبوا له لو أنّ لهم ما في لهم في نار جهنم وعوضًا، (4) لافتدوا به أنفسهم منه، يقول الله:(أولئك لهم سوء الحساب) ، __________ (1) انظر تفسير" الاستجابة" فيما سلف 13 : 465 ، تعليق : 4 ، والمراجع هناك . (2) انظر تفسير" الحسنى" فيما
تفسير القرآن العزيز
> } 2 < وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى > 2 ! تفسير مجاهد : الحسنى هي : لا إله إلا | الله ، والجزاء : الجنة . | | وقال السدي : فله جزاء الحسنى ؛ يعني
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قال: الكاف من كبير 1. [1569] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: {كهيعص} قسم، أقسم الله علي 3 قالت: كان علي يقول: يا "كهيعص" اغفر لي 4. [1571] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: هي اسم من أسماء فردوا علمها إلى الله، ولم يفسروها. ومنهم من فسّرها، واختلف هؤلاء في معناها، فمن قائل: إنما هي أسماء السور، ومن قائل: هي اسم من أسماء الله تعالى، ومن قائل: هي من أسماء القرآن.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الذي رجحه الطبري أيضا؛ فقال - بعد ما أخرج هذه الروايات -: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله ، ووعدهم مع الحسنى الزيادة عليها، ومن الزيادة على إدخالهم الجنة أن يكرمهم بالنظر إليه، وأن يعطيهم غرفا كل ذلك من زيادات عطاء الله إياهم على الحسنى التي جعلها الله لأهل جناته، وعمّ ربنا جلّ ثناؤه يقوله {وَزِيَادَةٌ } : الزيادات على الحسنى، فلم يخصص منها شيئا دون شيء، وغير مستنكر من فضل الله أن يجمع ذلك له، بل ذلك كله مجموع لهم إن شاء الله.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وتلا ) والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ( فقال حدثني جابر قال خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوما فقال إني سمعت في المنام كأن جبريل عند رأسي وميكائيل عند رجلي يقول أحدهما ( صلى الله عليه وسلم ) تلا هذه الآية ) للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ( قال إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل ( صلى الله عليه وسلم ) إن الله يبعث يوم القيامة مناديا ينادي بصوت يسمعه أولهم وآخرهم إن الله وعدكم الحسنى وابن أبي حاتم عن أبي بن كعب أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله سلم عن قوله ) للذين أحسنوا الحسنى وزيادة