تفسير ابن أبي حاتم

النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: فما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال أخبرنى بهن جبريل آنفا قال: جبريل فقرأ هذه الآية «مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قلبك» أما أول أشراط الساعة

معترك الأقران في إعجاز القرآن

علامة بين المتبايعين، والذي كان قد جاء من أشراط الساعة مَبْعثُ مولانا محمد - صلى الله عليه وسلم -، لأنه قال: أنا من أشراط الساعة، وبعثت أنا والساعة كهاتين.

تفسير المراغي

ومقدمه وأشرفه، آتاهم: أي ألهمهم، بغتة: أي فجأة، والأشراط: العلامات، واحدها شرط (بالسكون والفتح) ومنه أشراط الساعة، قال أبو الأسود الدؤلي: فإن كنت قد أزمعت بالصّرم بيننا ... فقد جعلت أشراط أوله تبدو فأنى لهم: أي كيف لهم، ذكراهم: أي تذكرهم، متقلبكم: أي تقلبكم لأشغالكم فى الدنيا اهتدوا، وألهمهم ربهم ما يتقون به النار، ثم عنّف أولئك المكذبين وذكر أن عليهم أن يرعووا قبل أن تجىء الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال له : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي : ما أول أشراط الساعة ، وما أول طعام يأكله أهل الجنة ، وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما أول أشراط الساعة فنار

شرح تفسير ابن كثير

الصواب أن خروجهم بعد الدجال وبعد نزول عيسى عليه الصلاة والسلام، وخروجهم هو الشرط الرابع من أشراط الساعة التي تتلوها الساعة مباشرة؛ فنحن الآن نعيش مع أشراط الساعة الصغرى، وما زلنا فيها، وهي تزيد وتكثر، وأولها ومن أشراط الساعة: موته صلى الله عليه وسلم، ومنها: فتح بيت المقدس، ومنها: الحروب التي جرت بين الصحابة، الساعة الصغرى. ثم تليها أشراط الساعة الكبرى التي تتبعها الساعة مباشرة، وهي مشبهة بالعقد الذي إذا انقطع تساقط الخرز،

لباب التأويل في معاني التنزيل

مرضا مفسدا أو هرما مقيدا أو موتا مجهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة والساعة أدهى وأمر» أخرجه الترمذي ولما كان قيام الساعة أمرا مستبطأ في النفوس وقد قال الله تعالى: فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فكأن قائلا قال متى يكون قيام الساعة فقال تعالى: فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها قال المفسرون: من أشراط الساعة انشقاق أو قال من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويفشو الزنى ويذهب الرجال ويبقى النساء حتى إلى غير أهله فانتظر الساعة».

تفسير الخازن

لباب التأويل ، ج 4 ، ص : 145 مرضا مفسدا أو هرما مقيدا أو موتا مجهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة ولما كان قيام الساعة أمرا مستبطأ في النفوس وقد قال اللّه تعالى : فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فكأن قائلا قال متى يكون قيام الساعة فقال تعالى : فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها قال المفسرون : من أشراط الساعة أو قال من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويفشو الزنى ويذهب الرجال ويبقى النساء حتى إلى غير أهله فانتظر الساعة».

الجامع لأحكام القرآن

وقيل : أراد كل إنسان يشاهد ذلك عند قيام الساعة في النفخة الأولى : من مؤمن وكافر. وهذا قول من جعلها في الدنيا من أشراط الساعة ؛ لأنهم لا يعلمون جميعا من أشراط الساعة في ابتداء أمرها ،

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: أراد كل إنسان يشاهد ذلك عند قيام الساعة في النفخة الأولى: من مؤمن وكافر. وهذا قول من جعلها في الدنيا من أشراط الساعة؛ لأنهم لا يعلمون جميعا من أشراط الساعة في ابتداء أمرها، حتى

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: أراد كل إنسان يشاهد ذلك عند قيام الساعة في النفخة الاولى: من مؤمن وكافر. وهذا قول من جعلها في الدنيا من أشراط الساعة، لانهم لا يعلمون جميعا من أشراط الساعة في ابتداء أمرها، حتى