الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< إن زلزلة الساعة شيء عظيم > ! قال : الزلزلة قبل الساعة # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الشعبي أنه قرأ ! قال : هذا في الدنيا من آيات الساعة # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عبيد بن عمير في الآية # قال : < إن زلزلة الساعة شيء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله { ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون } قال : ذكر لنا أن نبي الله A كان يقول : « تهيج الساعة وأخرج عبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن المنذر عن الزبير بن العوّام Bه قال : إن الساعة ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه ، فلا يسقي فيه . ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته ، فلا يطعمه . ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فمه فلا يطعمها » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : إذا دفعوا إلى مالك خازن النار وفي قوله : { فأما من طغى } قال : عصى ، وفي قوله : { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } قال : حينها { فيم أنت من ذكراها } قال : الساعة . وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال : كان النبي A يسأل عن الساعة فنزلت { فيم أنت من ذكراها } . أبي حاتم وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عباس قال : إن مشركي أهل مكة سألوا النبي A فقالوا : متى تقوم الساعة استهزاء منهم ، فنزلت { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } يعني متى مجيئها { فيم أنت من ذكراها } ما أنت

التفسير الميسر

نعمة منا من بعد شدة وبلاء لم يشكر الله تعالى، بل يطغى ويقول: أتاني هذا؛ لأني مستحق له، وما أعتقد أن الساعة آتية، وذلك إنكار منه للبعث، وعلى تقدير إتيان الساعة وأني سأرجع إلى ربي، فإن لي عنده الجنة، فلنخبرن الذين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الموصوفون بذلك الملائكة، إنما يفزع عن قلوبهم فزعُهم من قضاء الله الذي يقضيه حذرًا أن يكون ذلك قيام الساعة رَبُّكُمْ ... ) الآية، قال: يوحي الله إلى جبرائيل فتفرَّق الملائكة، أو تفزع مخافة أن يكون شيء من أمر الساعة ، فإذا جُلِيَ عن قلوبهم وعلموا أنه ليس ذلك من أمر الساعة (قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وقال آخرون: بل ذلك من فعل ملائكة السماوات إذا مرت بها المعقِّبات فزعًا أن يكون حدث أمر الساعة. * ذكر أعمالهم، إذا أرسلهم الرب فانحدروا سمع لهم صوت شديد، فيحسب الذين هم أسفل منهم من الملائكة أنه من أمر الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الموصوفون بذلك الملائكة، إنما يفزع عن قلوبهم فزعُهم من قضاء الله الذي يقضيه حذرًا أن يكون ذلك قيام الساعة الآية، قال: يوحي الله إلى جبرائيل فتفرَّق الملائكة، أو تفزع مخافة أن يكون شيء من أمر الساعة، فإذا جُلِيَ عن قلوبهم وعلموا أنه ليس ذلك من أمر الساعة( قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ وقال آخرون: بل ذلك من فعل ملائكة السماوات إذا مرت بها المعقِّبات فزعًا أن يكون حدث أمر الساعة. * ذكر أعمالهم، إذا أرسلهم الرب فانحدروا سمع لهم صوت شديد، فيحسب الذين هم أسفل منهم من الملائكة أنه من أمر الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص387 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الأنف كأن وجوههم المجان وقع في ناره وقع وحط وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره # قلت : ثم ماذا قال : ثم إنما هي قيام الساعة # وأخرج أحمد ومسلم والترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة الحاكم وصححه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقوم الساعة

تفسير ابن أبي حاتم

الرحمن، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لا تقوم الساعة أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كسبت في إيمانها خيرا، ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه، ولتقومن الساعة والرجل قد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ولئن أذقناه منا صحة وغنى وعافية بعد بلاء ومرض أصابه ليقولنّ: هذا لي؛ لأني أهل له ومستحق، وما أظن الساعة قائمة، ولئن فُرِض أن الساعة قائمة فإن لي عند الله الغنى والمال، فكما أنعم عليَّ في الدنيا لاستحقاقي

تفسير القرآن العزيز

2 < قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا > 2 ! ما نشك إلا شكا ! 2 < وما نحن بمستيقنين > 2 ! ( ل 323 ) أن الساعة آتية . | | قال محمد : [ ( الساعة ) ترفع وتنصب فمن ] رفع فعلى معنى [ الابتداء ] ،