مجالس التدبر

قاعدتان اجعلهما شعارا لك (وما ربك بظلام للعبيد)يطمئن بها قلبك (وإليه ترجعون) تستقيم في دنياك على أمر الله الذي إليه مآلك

مجالس التدبر

﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ التجارة المضمونة أن تؤمن باللهِ ورسوله وتجاهد بنفسك ومالك.

ابن المقفع

قال ابن المقفع: "إذا نابت أخاك إحدى النوائب …فاعلم أنك قد ابتليت معه ! إما بالمواساة .. فتشاركه في البلية وإما بالخذلان .. فتحتمل العار " العلاقة مسؤولية . ( اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي )

بلال الفارس

" إياك نعبد " إذا آمنت بأن الله هو الرب المدبر لأمرك, الرحيم بك , المالك لمعادك, فإن الفطرة تدفعك إلى عبادته وحده لا شريك له

(وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا) قال مالك بن دينار: قرأت في الزبور: إني أنتقم من المنافقين بالمنافقين، ثم أنتقم من المنافقين جميعا.

سعود بن إبراهيم الشريم

"في انسياق الهوى مع غير المسلمين على حساب الدين إضاعة للحفظ والنصرة (ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير)".

علي الفيفي

"يا أبانا مالك لا تأمنا" عندما ولجوا من باب الخيانة.. كان أول ما طرقوا موضوع الأمانة! تنبّه لأول موضوع يطرحه خصمك.. فالطُعْم فيه.

إذا رغبت في سبيلٍ آمنة ومضمونة لتنمية مالك، وزيادة ثروتك، ومضاعفة حسناتك، فعليك بالإنفاق في سبيل الله، ولا شيء يعدل هذا السبيل.

شعورك أيها المسلم أن للمحتاجين حقاً في مالك هو شعورٌ بفضل الله عليك من جهة، وشعورٌ بآصرة الأخوة الإنسانية من جهة أخرى.

هو تحذير صريح لكل من أطغاه ماله أو علمه أو منصبه ؛ فإن مرجعك ومآلك شئت أو لم تشأ إنما هو إلي الله , وهيهات أن تفر من قضائه .