الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # قال : اذا خرج المحارب فأخذ المال ولم يقتل يقطع من خلاف واذا خرج فقتل ولم يأخذ المال قتل واذا خرج فقتل وأخذ المال قتل وصلب واذا خرج فأخاف السبيل ولم يأخذ المال ولم يقتل نفي # وأخرج ابن جرير وابن
معالم التنزيل
رواه النسائي: زكاة - باب شراء الصدقة 5 / 109. وابن ماجه: زكاة - باب خرص النخل والعنب 2 / 210-211. والترمذي: زكاة - باب ما جاء في الخرص 3 / 306 وقال حديث حسن غرب. والبيهقي: 4 / 122.
معالم التنزيل
عَنْهُ وَإِنْ كَانَ مفسدا في دنيه، وَإِذَا __________ (1) قطعة من حديث أخرجه أبو داود في الزكاة، باب في زكاة السائمة: 2 / 195، والترمذي في الزكاة، باب ما جاء في زكاة البقر: 3 / 257، وقال: هذا حديث حسن. وهذا أصح، وأخرجه النسائي في الزكاة، باب زكاة البقر: 5 / 26، والدارقطني: 2 / 102، والحاكم: 1 / 398 وصححه
تفسير القرآن العظيم
بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ __________ (1) صحيح البخاري (زكاة باب 49) وصحيح مسلم (زكاة حديث 11) وسنن أبي داود (زكاة باب 22) . (2) الآية 65. (3) الآية 166. (4) صحيح
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قال : نا مصعب بن ماهان ، عن سفيان الثوري ، عن زبيد الإيامي ، عن مرة ، عن عبد الله ، في قوله D : وآتى المال وتخشى الفقر » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 177 (2) الشحيح : الشديد البخل والحرص والمراد قليل المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإذا قيل لهما ذلك قالا"سواء علينا زدنا في أول البيع، أو عند مَحِلّ المال"! ثناؤه: وأحلّ الله الأرباح في التجارة والشراء والبيع (1) ="وحرّم الربا"، يعني الزيادةَ التي يزاد رب المال يقول عز وجل: فليست الزيادتان اللتان إحداهما من وَجه البيع، (2) والأخرى من وجه تأخير المال والزيادة في وذلك أنِّي حرّمت إحدى الزيادتين = وهي التي من وجه تأخير المال والزيادة في الأجل = وأحللتُ الأخرى منهما ، وهي التي من وجه الزيادة على رأس المال الذي ابتاع به البائع سلعته التي يبيعها، فيستفضلُ فَضْلها.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وأما"الخير" الذي إذا تركه تاركٌ وجب عليه الوصية فيه لوالديه وأقرَبيه الذين لا يرثون، فهو: المال أبو حذيفة (1) قال، حدثنا شبل، عن أبي نجيح، عن مجاهد:"إن تَرَك خيرًا"، كان يقول: الخير في القرآن كله: المال ، (لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) [سورة العاديات: 8] ، الخير: المال - (إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) [سورة ص: 32] ، المال - (فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا) [سورة النور : 33] ، المال = و (إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ) ، المالُ. 2668- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وأما"الخير" الذي إذا تركه تاركٌ وجب عليه الوصية فيه لوالديه وأقرَبيه الذين لا يرثون، فهو: المال أبو حذيفة (1) قال، حدثنا شبل، عن أبي نجيح، عن مجاهد:"إن تَرَك خيرًا"، كان يقول: الخير في القرآن كله: المال ،( لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ) [سورة العاديات: 8]، الخير: المال -( إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي ) [سورة ص: 32]، المال -( فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ) [سورة النور : 33]، المال = و( إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ )، المالُ. 2668- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإذا قيل لهما ذلك قالا"سواء علينا زدنا في أول البيع، أو عند مَحِلّ المال"! ثناؤه: وأحلّ الله الأرباح في التجارة والشراء والبيع (1) ="وحرّم الربا"، يعني الزيادةَ التي يزاد رب المال يقول عز وجل: فليست الزيادتان اللتان إحداهما من وَجه البيع، (2) والأخرى من وجه تأخير المال والزيادة في وذلك أنِّي حرّمت إحدى الزيادتين = وهي التي من وجه تأخير المال والزيادة في الأجل = وأحللتُ الأخرى منهما ، وهي التي من وجه الزيادة على رأس المال الذي ابتاع به البائع سلعته التي يبيعها، فيستفضلُ فَضْلها.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى آخر الآية ثم قال : استوعبت هذه المسلمين عامة وليس أحد إلا له في هذا المال حق ألا ما تملكون من وصيتكم وعبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : اجتمعوا لهذا المال فأنظروا لمن ترونه ثم قال لهم : إني أمرتكم أن تجتمعوا لهذا المال فتنظروا لمن ترونه وإني قرأت آيات من والله ما أحد من المسلمين إلا له حق في هذا المال أعطي منه أو منع عنه حتى راع بعدن #