تفسير أحمد حطيبة

سبب تسمية السورة بهذا الإسم سورة الصافات اسمها مأخوذ من بدء هذه السورة، وهو قول الله عز وجل: {وَالصَّافَّاتِ الله عز وجل بالصافات، فسميت بسورة الصافات؛ لكون هذه الكلمة مذكورة فيها، وإن كانت هذه الكلمة مذكورة في سورة النور وفي سورة الملك، ولكن هناك ذكر الطير صافات، وهنا قصد الملائكة، وهذه السورة نزلت قبل سورة الملك، والثلاثون في العد، ولكنها السادسة والخمسون في النزول على النبي صلى الله عليه وسلم، وقد نزلت هذه السورة بعد سورة الأنعام، وسورة الأنعام سورة مكية وهذه بعدها، وقبل سورة لقمان التي قدمنا ذكرها قبل ذلك.

النكت والعيون

سورة الملك مكية عند الكل بسم الله الرحمن الرحيم

درة التنزيل وغرة التأويل

تماما كتاب درة التزيل وغرة التأويل للإسكافي، ويمكن أنه زبدة الكتاب ومختصره وصفه: خطه أقدم، ويبدأ من سورة البقرة إلى سورة التحريم. الملك: 16، جوابه: لما تقدم هنا (هو الذ جعل لكم الأرض ذلولا) الملك: 15. الآية

التفسير القرآني للقرآن

ج 15 ، ص : 1043 [الجزء الخامس عشر] 67 ـ سورة الملك نزولها : مكية ، نزلت بعد سورة الطور. مناسبتها لما قبلها كانت الآيات التي ختمت بها سورة « التحريم » السابقة على هذه السورة ، معرضا للصراع بين ثم كان مما بدئت به سورة « الملك » قوله تعالى : « الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ فكان من المناسب أن تلتقى هذه الحقيقة التي قررتها سورة « الملك » مع تلك الحقيقة التي ختمت بها سورة « التحريم

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

سورة الملك قال ابن الجزري: ......... تفاوت قصر ... ثقّل رضا ......... المعنى: اختلف القرّاء في «تفوت» من قوله تعالى: ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ (سورة الملك ظهر المعنى: اختلف القرّاء في «تدّعون» من قوله تعالى: وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (سورة الملك آية 27).

محاسن التأويل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سورة الملك قال المهايميّ: سميت به لاشتمالها على كثير مما ينبغي أن يكون عليه الملك من كثرة الخيرات، وعموم القدرة، والإحياء والإماتة، واختبار أعمال الناس، والغلبة والغفران وتسمى سورة (تبارك) . وهي مكية. وآيها ثلاثون. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الملك (67) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي وقال القاشانيّ: الملك، عالم الأجسام، كما أن الملكوت عالم النفوس.

تفسير السمرقندي

535 سورة الفرقان 25 - 26 قوله عز وجل " ويوم تشقق السماء " قرأ إبن كثير ونافع وإبن عامر " تشقق " بتشديد بالأمر بالحساب فذلك قوله " ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا " ويقال الغمام الذي قال في سورة البقرة " في ظلل من الغمام والملائكة " ثم قال عز وجل " الملك يومئذ الحق للرحمن " وفي الآية تقديم ومعناه الملك يومئذ الحق للرحمن الحق صفة الملك والمعنى الملك الذي هو الملك حقا ملك الرحمن لأنه لا يدعي الملك يومئذ أحد ويقال الحق يومئذ الملك الخالص ويقال يعني الملك الصدق ثم قال تعالى " وكان يوما على الكافرين

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

تبارك الذي بيده الملك» (¬1). الحديث يدل على أن البسملة ليست آية من السور من وجهين: الوجه الأول: أنه - صلى الله عليه وسلم - ابتدأ سورة الملك، بقوله: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} دون البسملة، الوجه الثاني: أن أهل العلم، والعادين لآيات القرآن اتفقوا على أن سورة {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ، وصححه الألباني. (¬2) سورة الملك، الآية: 1. (¬3) انظر «أحكام القرآن» للجصاص 1: 11، «مجموع فتاوى ابن

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

انتهى وهو حسن وكانت من القانتين أي من القوم القانتين وهم المطيعون العابدون وقد تقدم بيانه تفسير سورة الملك وهي مكية بإجماع وكان النبي ص - يقرأها عند أخذ مضجعه رواه جماعة مرفوعا وروي أنها تنجي من عذاب القبر تجادل عن صاحبها حتى لا يعذب وروى ابن عباس أن النبي ص - قال وددت أن سورة تبارك الذي بيده الملك تبارك من البركة وهي التزايد في الخيرات الثعلبي تبارك الذي بيده الملك أي تعالى وتعاظم وقال الحسن تقدس الذي بيده الملك في الدنيا والآخرة وقال ابن عباس بيده الملك يعز من يشاء ويذل من يشاء انتهى وقوله سبحانه

قاموس القرآن

الثاني : الكبير المسن قوله تعالى في سورة القصص " وأبونا شيخ كبير " أي في المسن وفي سورة يوسف " إن له أباً شيخاً كبيراً " وفي سورة البقرة " وأصابه الكبر " يعني المسن الثالث : الكبير قوله تعالى في سورة البقرة " ولا تسأموا أن تكتبوه صغيراً أو كبيراً إلى أجله " يعني قليلاً أو كثيراً وفي سورة التوبة " ولا ينفقون : الكبرياء الملك والسلطان قوله تعالى في سورة الجاثية " وله الكبرياء في السموات والأرض " السادس : كبر في سورة الملك " إن أنتم إلا في ضلال كبير " يعني في شقاء طويل 2- ك ب ر على وجهين التكبر الكبراء والقادة