أي شأن فظيع هذا الذي يشغل المرء عن فلذات أكباده ومهجة روحه , أليس حريا بنا أن نعمل له عسانا أن نأمن من فزعه , وننجو من هوله .

مجالس التدبر

أليسَ الله بكافٍ عبده ) خاطب نفسكَ بها كل يوم حينَ خوفكَ و قلقكَ ، ستشعر بأمان ربّاني يتجلى لقلبكَ،وستتبدد كل مخاوفك.

ابن رجب

﴿ أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَه ﴾ فمن قام بحقوق الله عليه ؛ فإن الله ﷻ يتكفل له بالقيام بجميع مصالحه في الدنيا والآخرة .

مجالس التدبر

(أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه) من كان على يقين بكفاية الله ورعايته فلن يضره تخويف وتهديد وكيد البشر

مجالس التدبر

كل الناس سيؤمنون! لكن يتميز المؤمن بأنه يؤمن بالغيب والكافر يؤمن إذا رأى النار (قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا)

عبد الله بلقاسم

"أليس الله بكاف عبده (ويخوفونك) بالذين (من دونه)" ستسمع أصواتا تخوفك من المستقبل من الناس. يقينك بالعبودية لربك يبدد مخاوفك

برنامج ورتل القران ترتيلا

آية (24): * في سورة يس (وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ) وفي سورة النور(يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24)) فهل الشهادة للجلد أم للرجل أم للسان،...

قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ. .) . قال ذلك هنا بلفظ " قادر " وفي الأحقاف بلفظ " بقادرٍ " وفي يس " أوليس الذي خلق السمواتِ والأرضَ بقادرٍ ". . لأن ما هنا خبر " إن "، وما في يس خبر " ليسَ " وخبرها تدخلُه الباء،...

مجالس التدبر

(أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ، وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ ) أيها العبد الله تعالى كافيك فعلام تغتمّ وتقلق؟! والله هاديك فلا تطلب الهداية من سواه،...

موقع إسلاميات

* (هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (63) يس) و (هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ (14) الطور) ، كيف نفهم الفرق بين الآيتين؟ في يس بعد أن ذكر الذين أضلهم الشيطان ذكر مآلهم وحالهم (هذه جهنم) أوقفهم على شفير جهنم، لم يقل تلك وإنما قال (هَذِهِ جَهَنَّمُ) انتقل بهم باعتبار ما...