نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

» والرابع الاكتفاء بما دون الشبع لما في ذلك من حسن اغتذاء البدن وحفظ الحواس الظاهرة والباطنة؛ ومن علامات الساعة ظهور السمن عن الأكل في الرجال؛ و «ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطن» و «ما دخلت الحكمة معدة ملئت

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ضيق تلك الأيام تظلم الشمس، والقمر لا يعطي ضوءه، والكواكب تتساقط من السماء، وقوات ترتج، وحينئذ تظهر علامات إن هذا الجيل لا يزول حتى يتم هذا كله، والأرض والسماء تزولان وكلامي لا يزول، لأجل ذلك اليوم وتلك الساعة

أول مرة أتدبر القرآن

7 - بينت السورة المباركة فضل (عيسى عليه السلام)، واختلاف الناس فيه، وأنه من علامات الساعة (وذلك حين ينزل

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

من ألف شهر. 2 - مَنْ حُرِمَ خير ليلة القدر فقد حُرم أعظم الخير، ولا يُحرم خيرها إلا محروم. 3 - من علامات الساعة: الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم -صلى اللَّه عليه وسلم-،

تفسير التستري

الأنبياء ليذكرهم عهده وميثاقه، وكان في علمه يوم أقروا بما أقروا به من يكذب به ومن يصدق به، فلا تقوم الساعة حتى تخرج كل نسمة قد أخذ الميثاق عليها، ثم تقوم الساعة. فقيل: ما علامة السعادة والشقاوة؟ قال: إن من علامات الشقاوة إنكار القدرة، وإن من علامة السعادة أن تكون وقال: ثلاث من علامات الشقاوة: أن تفوته الجماعة وهو بقرب من المسجد، وأن تفوته الجماعة وهو في المدينة،

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

الأنبياء ليذكرهم عهده وميثاقه ، وكان في علمه يوم أقروا بما أقروا به من يكذب به ومن يصدق به ، فلا تقوم الساعة حتى تخرج كل نسمة قد أخذ الميثاق عليها ، ثم تقوم الساعة. فقيل : ما علامة السعادة والشقاوة؟ قال : إن من علامات الشقاوة إنكار القدرة ، وإن من علامة السعادة أن تكون وقال : ثلاث من علامات الشقاوة : أن تفوته الجماعة وهو بقرب من المسجد ، وأن تفوته الجماعة وهو في المدينة

التفسير الوسيط

هذا السؤال، ثم ابتدئ فقال: (أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا) أَي: إِرسالك وأَنت خاتم النبيين المبعوث في نسم الساعة كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا): أَي: كأَنهم يوم يرون الساعة يستقصرون بعد قيامهم من قبورهم وذهابهم إِلى الحشر -يستقصرون- مدة الحياة ¬__________ (¬1) في أوائل علامات الساعة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخبر صلى الله عليه وسلم أن إضاعة الأمانة من علامات الساعة ، وأن من أبرز إضاعتها إسناد الأمور إلى غير في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ) قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: (إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما دل ذلك على مزيد القرب ، وكان مجيء علامات الشيء أدل على قربه مع الدلالة على عظمته ، قال معللاً للبغتة إذا جاءت شاغلة عن كل شيء ، سبب عن مجيئها قوله تعالى : {فأنّى} أي فكيف ومن أين {لهم إذا جاءتهم} أي الساعة انتفاء عظيماً أن يكون معبود بحق غير الملك الأعظم ، فإن هذا العلم هو أعظم الذكرى المنجية من أهوال الساعة نافعاً إذا كان مع الإذعان والعمل بما يقتضيه وإلا فهو جهل صرف ، وهذا العلم يفيد أنه لا بد من قيام الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جعفر الرؤاسي عن أهل مكة { إن تَأْتِهِم } على أنه شرط مستأنف جزاؤه { فأنى لَهُمْ } الخ أي أن تأتهم الساعة بغتة إذ قد جاء أشراطها فأنى تنفعهم الذكرى وقت مجيئها ، { وَأَنْ } هنا بمعنى إذا لأن إتيان الساعة متيقن وتعقبه أبو حيان بأن هذا على عادته في تغليط الرواة ، والظاهر أن المراد بأشراط الساعة هنا علاماتها التي كانت واقعة إذ ذاك وأخبروا أنها علامات لها كبعثة نبينا صلى الله عليه وسلم ، فقد أخرج أحمد.