الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

26 ] وفي موضع آخر قال سبحانه في هذا المعنى : { إِنَّ الذين أُوتُواْ العلم مِن قَبْلِهِ . . . } [ الإسراء لِلأَذْقَانِ سُجَّداً * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً } [ الإسراء أصبحتْ مَلَكة وآلية في المؤمن ، بل ويؤكدها الحق سبحانه بقوله : { يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً } [ الإسراء : 24 ] وفي موضع آخر قال سبحانه : { وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مُسبِّح { وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ . . . } [ الإسراء كان تسبيحَ دلالة كما تقول فقد فهمته ، والله يقول { ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ . . . } [ الإسراء لذلك تأتي كلمة ( سبحان الله ) في الأشياء التي يجب أنْ تُنزه الله فيها ، واقرأ إنْ شئت قوله تعالى في الإسراء : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ . . . } [ الإسراء : 1 ] كأنه سبحانه يقول لنا : نزِّهوا الله عن مشابهة

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 27] إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَ كانَ قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 28] وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 29] وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 30] إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

فاتحة الكتاب، ومن المعلوم أن الصلاة شرعت في الأيام الأولى من البعثة، وفرضت الصلوات الخمس في ليلة الإسراء والمعراج، وكانت قبل الهجرة بثلاث سنوات.

صفوة التفاسير

تخويفنا إلا تماديا وغيا ، واستمرارا على الكفر والضلال ، فماذا تنفع معهم الخوارق ؟ هل زادتهم خارقة الإسراء والمعراج ، والتخويف بشجرة الزقوم ، إلا استهزاءً وإمعانا في الضلال ؟ ثم أشار تعالى إلى أن هذا الطغيان

آيات الحج في القران الكريم

ولهذا لما قابل عليه الصلاة والسلام إبراهيم عليه السلام في رحلة الإسراء والمعراج قال له إبراهيم: مرحباً