الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن رجل من التابعين وهو مروان بن الحكم لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج سعيد بن منصور وابن الله عليه وسلم على فخذي فما وجدت ثقل شيء أثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سري عنه : فقال : < لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله > ! يستطيع الجهاد من المؤمنين فلما قضى كلامه غشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم السكينة فوقعت فخذه على فخذي < لا يستوي القاعدون من المؤمنين > ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اكتب ! < غير أولي الضرر > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ان الله ليعلم اني لصادق ولينزلن الله ما يبرى ء ظهري من الجلد # فأنزل الله آية اللعان ! إلى آخر الآية فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اشهد بالله انك لمن الصادقين فيما رميتها به من الزنا من الزنا # ففعل # ثم دعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : قومي فاشهدي بالله أنه لمن الكاذبين فيما رماك به من الزنا # فشهدت بذلك أربع شهادات ثم قال لها في الخامسة وغضب الله عليك ان كان من الصادقين فيما صلى الله عليه وسلم : لولا ما نزل فيهما من كتاب الله لكان لي ولها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين} قال : فقال : نزلت في الأنصار. أيها النَّبِيّ حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين} قال : حسبك الله وحسبك من اتبعك. وأخرج أبو محمد إسمعيل بن علي الحطبي في الأول من تحديثه من طريق طارق عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : أسلمت رابع أربعين فنزلت {يا أيها النَّبِيّ حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين}. نزلت {الآن خفف الله عنكم} الآية ، فكتب أن لا يفر مائة من مائتين قال سفيان : وقال ابن شبرمة رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص193 )# حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين > ! < يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين > ! قال : حسبك الله وحسبك من اتبعك # وأخرج أبو محمد إسمعيل بن علي الحطبي في الأول من تحديثه من طريق طارق < يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين > ! فكتب عليهم أن لا يفر واحد من عشرة وأن لا يفر عشرون من مائتين ثم نزلت ! < الآن خفف الله عنكم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلم يأخذها وأتاه آخر فأمر له بتمرة فقبلها وقال : تمرة من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال للجارية نبي من الأنبياء يتصدق بتمرة ؟ فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : أما علمت أن فيها مثاقيل ذر كثيرة ؟ له النبي صلى الله عليه و سلم بمعروف وما لبث الرجل أن استغنى " وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق مالك في نوادر الأصول عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أربع من أعطيهن لم يمنع من الله أربعا : من أعطي الدعاء لم يمنع الاجابة قال الله : ادعوني أستجب لكم ومن أعطي الاستغفار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ عَن أنس - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الله عَلَيْهِ وَسلم فَأعْطَاهُ تَمْرَة فَقَالَ الرجل سُبْحَانَ الله نَبِي من الْأَنْبِيَاء يتَصَدَّق أنعم الله عَلَيْك بِنِعْمَة فَأَحْبَبْت بقاءها ودوامها فَأكْثر من الْحَمد وَالشُّكْر عَلَيْهَا فَإِن الله تَعَالَى قَالَ فِي كِتَابه: {لَئِن شكرتم لأزيدنكم} وَإِذا اسْتَبْطَأَتْ الرزق فَأكْثر من الاسْتِغْفَار قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَربع من أعطيهن لم يمْنَع من الله أَرْبعا: من أعطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
غشية فسرى عنه وهو يبتسم ويقول : من يذهب إلى زينب فيبشرها ان الله زوجنيها من السماء وتلا رسول الله صلى عنها : فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها وأخرى هي أعظم الأمور وأشرفها زوجها الله من السماء عنها قالت : لو كان النبي صلى الله عليه و سلم كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية واذ تقول للذي أنعم الله الله عليه و سلم لما تزوجها قالوا : تزوج خليلة ابنه فأنزل الله تعالى وما كان محمد أبا أحد من رجالكم الله عنها عن زينب رضي الله عنها قالت : اني والله ما أنا كأحد من نساء رسول الله صلى الله عليه و سلم انهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من القول من أحد من الخلق ولكن يقول : من ظلم فانتصر بمثل ما ظلم فليس عليه جناح. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : كان أبي يقرأ {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم} قال ابن زيد : يقول : من قام على ذلك النفاق فجهر له بالسوء حتى نزع. وأخرج ابن المنذر عن إسماعيل {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم} قال : كان الضحاك بن مزاحم من دونه من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إنما ينصر الله هذه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص92 )# من القول من أحد من الخلق ولكن يقول : من ظلم فانتصر بمثل ما ظلم فليس عليه جناح # وأخرج ابن < لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم > ! < لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم > ! عن أبيه أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من زكى نفسه، ولكنه الذي يزكيه الله، والله يزكي من يشاء من خلقه فيطهره ويبرِّئه من الذنوب، بتوفيقه لاجتناب على الله الكذب"، وأخبر أنهم يفترون على الله الكذب بدعواهم أنهم أبناء الله وأحباؤه، وأن الله قد طهرهم : ولا يظلم الله هؤلاء الذين أخبر عنهم أنهم يزكون أنفسهم ولا غيرهم من خلقه، فيبخسهم في تركه تزكيتهم، وتزكية من ترك تزكيته، وفي تزكية من زكى من خلقه = شيئًا من حقوقهم، ولا يضع شيئًا في غير موضعه، ولكنه يزكي من يشاء من خلقه، فيوفِّقه، ويخذل من يشاء من أهل معاصيه.