الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم قال : " من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دعي من أبواب الجنة وللجنة أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا كان يوم القيامة دعي الإنسان بأكبر عمله فإذا كانت الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حينئذ مرتفعا بالعائد من ذكره في قوله:( كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ) وهو الهاء التي في الصلاة والوجه الآخر: أن تكون الهاء في الصلاة والتسبيح أيضا للكل، ويكون الكل مرتفعا بالعائد من ذكره عليه في( والوجه الآخر: أن تكون الهاء في الصلاة والتسبيح من ذكر الله، والعلم للكل، فيكون تأويل الكلام حينئذ: قد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والصواب من القول في ذلك أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، كما قال ابن عباس وابن مسعود، فإن قال قائل: وكيف تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر إن لم يكن معنيا بها ما يتلى فيها؟ قيل: تنهى من كان فيها، فتحول بينه قوله:(وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ) قال: قلت: نعم، قال: فما هو؟ قال: قلت: التسبيح والتحميد والتكبير في الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أو ليس أشغل ما نكون عند صلاة الظهر في نواضحنا وغنمنا؟ (1) * * * وقال آخرون: بل الصلاة الوسطى صلاة المغرب إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا عبد السلام، عن إسحاق بن أبي فروة، عن رجل عن قبيصة بن ذؤيب قال: الصلاة مفرطا طوله ولا قصيرة قامته، ولذلك قال:"ألا ترى أنها ليست بأقلها ولا أكثرها". * * * وقال آخرون: بل الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ ) [سورة الفتح: 27]، وقال:"وإذا ضربتم في الأرض فليس عيكم جناح أن تقصروا من الصلاة الله، إنا نضرب في الأرض، فكيف نصلي؟ فأنزل الله:"وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة الصلاتين:"إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إنّ الكافرين كانوا لكم عدوًّا مبينًا وإذا كنت فيهم فأقمتَ لهم الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثني أبي قال، حدثنا ابن جريج قال: قلت لعطاء: أيُّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتم الصلاة السنة التي بين يدي ، وخرجه السيوطي في الدر المنثور ، ولم ينسبه لغير ابن جرير. (2) في المطبوعة: "قصر الصلاة في الخوف" ، وفي المخطوطة: "قصر الصلاة الخوف" ، وصوابها من تفسير ابن كثير. (3) الأثر: 10318 - خرجه ابن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
، انما القصر واحدة واحدة عن القتال بينما نحن مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في قتال إذ اقيمت الصلاة لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ركعتين وللقوم ركعة وللقوم ركعة ، ثم قرا : واذا كنت فيهم فاقمت له الصلاة غفلهم ، فنزل جبريل ( صلى الله عليه وسلم ) بهؤلاء الايات بين الظهر والعصر واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالا : إذا لم يستطع المريض أن يصلي قائما أفطر وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال : الصيام في السفر مثل الصلاة تقصر إذا أفطرت وتصوم إذا وفيت الصلاة وأخرج سفيان بن عينية وابن سعد وعبد بن حميد وأبو داود والترمذي سننه عن أنس بن مالك القشيري أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فجران فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئا ولا يحرمه وأما المستطيل الذي يأخذ الأفق فإنه يحل الصلاة عن ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : الفجر فجران فجر يحرم فيه الطعام والشراب ويحل فيه الصلاة وفجر يحل فيه الطعام ويحرم فيه الصلاة " وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أنس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب عن عائشة " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح والتكبير والتسبيح أفضل